بحار الأنوار · رقم ١١وَ أَمَّا وِلَادَتُهُ فَفِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ تَاسِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ مِائَةٍ وَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ لِلْهِجْرَةِ وَ قِيلَ عَاشِرِ رَجَبٍ مِنْهَا وَ أَمَّا نَسَبُهُ أَباً وَ أُمّاً فَأَبُوهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ الرِّضَا وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا سُكَيْنَةُ الْمَرِيسِيَّةُ …