في الأمالي للشيخ الطوسي: أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ارْتَدَّ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ لَمَّا مَاتَ نَبِيُّ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالُوا نُصَلِّي وَ لَا نُؤَدِّي الزَّكَاةَ فَأَبَى عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ وَ قَالَ لَا أَحُلُّ عُقْدَةً عَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ لَا أَنْقُصُكُمْ شَيْئاً مِمَّا أَخَذَ مِنْكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ لَأُجَاهِدَنَّكُمْ وَ لَوْ مَنَعْتُمُونِي عِقَالًا مِمَّا أَخَذَ مِنْكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَجَاهَدْتُكُمْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ فَتَحَصَّنَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ هُوَ وَ نَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ فِي حِصْنٍ وَ قَالَ الْأَشْعَثُ اجْعَلُوا لِسَبْعِينَ مِنَّا أَمَاناً فَجَعَلَ لَهُمْ وَ نَزَلَ فَعَدَّ سَبْعِينَ وَ لَمْ يُدْخِلْ نَفْسَهُ فِيهِمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ إِنَّهُ لَا أَمَانَ لَكَ إِنَّا قَاتِلُوكَ قَالَ أَ فَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ تَسْتَعِينُ بِي عَلَى عَدُوِّكَ وَ تُزَوِّجُنِي أُخْتَكَ فَفَعَلَ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · افتراق الأمة بعد النبي(ص)على ثلاث و سبعين فرقة و أنه يجري فيهم ما جرى في غيرهم من الأمم و ارتدادهم عن الدين