وَ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ (رحمه الله تعالى) مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ ذَاذَانَ أَبِي عُمَرَ قَالَ قَالَ لِي عَلِيٌّ(عليه السلام)أَبَا عُمَرَ أَ تَدْرِي كَمِ افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدَةً هِيَ نَاجِيَةٌ أَ تَدْرِي عَلَى كَمِ افْتَرَقَتِ النَّصَارَى قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ افْتَرَقَتْ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدَةً هِيَ النَّاجِيَةُ أَ تَدْرِي عَلَى كَمْ تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ تَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدَةً هِيَ النَّاجِيَةُ وَ أَنْتَ مِنْهُمْ يَا أَبَا عُمَرَ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · افتراق الأمة بعد النبي(ص)على ثلاث و سبعين فرقة و أنه يجري فيهم ما جرى في غيرهم من الأمم و ارتدادهم عن الدين