الأقسامبحار الأنواركتاب الفتن و المحن
بحار الأنوار

في الفضائل لابن شاذان، وفي كتاب الروضة: بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ النَّاسُ حَوْلَهُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَأْسُ الْيَهُودِ وَ رَأْسُ النَّصَارَى فَسَلَّمَا وَ جَلَسَا فَقَالَ الْجَمَاعَةُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ يَا مَوْلَانَا اسْأَلْهُمْ حَتَّى نَنْظُرَ مَا يَعْمَلُونَ قَالَ(عليه السلام)لِرَأْسِ الْيَهُودِ يَا أَخَا الْيَهُودِ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ عَلَى كَمِ انْقَسَمَتْ أُمَّةُ نَبِيِّكُمْ قَالَ هُوَ عِنْدِي فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ قَالَ(عليه السلام)قَاتَلَ اللَّهُ قَوْماً أَنْتَ زَعِيمُهُمْ يُسْأَلُ عَنْ أَمْرِ دِينِهِ فَيَقُولُ هُوَ عِنْدِي فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى رَأْسِ النَّصَارَى وَ قَالَ لَهُ كَمِ انْقَسَمَتْ أُمَّةُ نَبِيِّكُمْ قَالَ عَلَى كَذَا وَ كَذَا فَأَخْطَأَ فَقَالَ(عليه السلام)لَوْ قُلْتَ مِثْلَ قَوْلِ صَاحِبِكَ لَكَانَ خَيْراً لَكَ مِنْ أَنْ تَقُولَ وَ تُخْطِئَ وَ لَا تَعْلَمُ ثُمَّ أَقْبَلَ(عليه السلام)عِنْدَ ذَلِكَ وَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَا أَعْلَمُ مِنْ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ أَعْلَمُ مِنْ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ أَعْلَمُ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ بِقُرْآنِهِمْ أَنَا أَعْرَفُ كَمِ انْقَسَمَتِ الْأُمَمُ أَخْبَرَنِي بِهِ أَخِي وَ حَبِيبِي وَ قُرَّةُ عَيْنِي رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)حَيْثُ قَالَ افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً سَبْعُونَ فِرْقَةً فِي النَّارِ وَ فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَ هِيَ الَّتِي اتَّبَعَتْ وَصِيَّهُ وَ افْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً فَإِحْدَى وَ سَبْعُونَ فِرْقَةً فِي النَّارِ وَ فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَ هِيَ الَّتِي اتَّبَعَتْ وَصِيَّهُ وَ سَتَفَرَّقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِي النَّارِ وَ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَ هِيَ الَّتِي اتَّبَعَتْ وَصِيِّي وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ قَالَ اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِرْقَةً حَلَّتْ عُقَدَ الْإِلَهِ فِيكَ وَ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَ هِيَ الَّتِي اتَّخَذَتْ مَحَبَّتَكَ وَ هُمْ شِيعَتُكَ.

بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · افتراق الأمة بعد النبي(ص)على ثلاث و سبعين فرقة و أنه يجري فيهم ما جرى في غيرهم من الأمم و ارتدادهم عن الدين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.