في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سَعِيدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْبُهْلُولِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ سَالِمٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ (صلوات الله عليه) وَ هُوَ فِي الرَّحْبَةِ جَالِسٌ انْتَدِبُوا وَ هُوَ عَلَى الْمَسِيرِ مِنَ السَّوَادِ فَانْتَدَبُوا نحو [نَحْواً مِنْ مِائَةٍ فَقَالَ وَ رَبِّ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لَقَدْ حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي مِنْ بَعْدِهِ عَهْداً مَعْهُوداً وَ قَضَاءً مَقْضِيّاً وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · إخبار الله تعالى نبيه و إخبار النبي(ص)أمته بما جرى على أهل بيته (صلوات الله عليهم) من الظلم و العدوان