في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلِيّاً(عليه السلام)بِمَا يَلْقَى بَعْدَهُ فَبَكَى عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ وَ حَقِّ قَرَابَتِي وَ حَقِّ صُحْبَتِي لَمَّا دَعَوْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَسْأَلُنِي أَنْ أَدْعُوَ رَبِّي لِأَجَلٍ مُؤَجَّلٍ قَالَ فَعَلَى مَا أُقَاتِلُهُمْ قَالَ عَلَى الْإِحْدَاثِ فِي الدِّينِ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · إخبار الله تعالى نبيه و إخبار النبي(ص)أمته بما جرى على أهل بيته (صلوات الله عليهم) من الظلم و العدوان