الأقسامبحار الأنواركتاب الفتن و المحن
بحار الأنوار

في كشف الغمة: رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: دَخَلَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام)عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ هُوَ فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ فَانْكَبَّتْ عَلَيْهِ تَبْكِي فَفَتَحَ عَيْنَهُ وَ أَفَاقَ ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّةُ أَنْتِ الْمَظْلُومَةُ بَعْدِي وَ أَنْتِ الْمُسْتَضْعَفَةُ بَعْدِي فَمَنْ آذَاكِ فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ غَاظَكِ فَقَدْ غَاظَنِي وَ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّنِي وَ مَنْ بَرَّكِ فَقَدْ بَرَّنِي وَ مَنْ جَفَاكِ فَقَدْ جَفَانِي وَ مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي وَ مَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي وَ مَنْ أَنْصَفَكِ فَقَدْ أَنْصَفَنِي وَ مَنْ ظَلَمَكِ فَقَدْ ظَلَمَنِي لِأَنَّكِ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكِ وَ أَنْتِ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ رُوحِيَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيَّ ثُمَّ قَالَ(عليه السلام)إِلَى اللَّهِ أَشْكُو ظَالِمِيكِ مِنْ أُمَّتِي ثُمَّ دَخَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام)فَانْكَبَّا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ هُمَا يَبْكِيَانِ وَ يَقُولَانِ أَنْفُسُنَا لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبَ عَلِيٌّ(عليه السلام)لِيُنَحِّيَهُمَا عَنْهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ دَعْهُمَا يَا أَخِي يَشَمَّانِّي وَ أَشَمُّهُمَا وَ يَتَزَوَّدَانِ مِنِّي وَ أَتَزَوَّدُ مِنْهُمَا فَإِنَّهُمَا مَقْتُولَانِ بَعْدِي ظُلْماً وَ عُدْوَاناً فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى مَنْ يَقْتُلُهُمَا ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْمَظْلُومُ بَعْدِي وَ أَنَا خَصْمٌ لِمَنْ أَنْتَ خَصْمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · إخبار الله تعالى نبيه و إخبار النبي(ص)أمته بما جرى على أهل بيته (صلوات الله عليهم) من الظلم و العدوان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.