وَ فِي أُخْرَى لَهُمَا قَالَتْ لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بَيْتِي قَالَ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ لَا يَمْلِكُ دَمْعَهُ فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ وَ اللَّهِ مَا بِي إِلَّا كَرَاهَةُ أَنْ يَتَشَاءَمَ النَّاسُ بِأَوَّلِ مَنْ يَقُومُ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَتْ فَرَاجَعْتُهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فَقَالَ لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ. قَالَ صَاحِبُ جَامِعِ الْأُصُولِ فِي بَابِ فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ ذِكْرِ تِلْكَ الرِّوَايَاتِ هَذِهِ رِوَايَاتُ الْبُخَارِيِّ وَ مُسْلِمٍ وَ سَيَجِيءُ لَهُمَا رِوَايَاتٌ فِي مَرَضِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مَوْتِهِ فِي كِتَابِ الْمَوْتِ مِنْ حَرْفِ الْمِيمِ قَالَ وَ أَخْرَجَ الْمُوَطَّأُ الرِّوَايَةَ الْأُولَى وَ أَخْرَجَ الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلًا وَ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ الرِّوَايَةَ الْأُولَى وَ أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ الْأَوْلَى وَ الثَّانِيَةَ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · تمهيد غصب الخلافة و قصة الصحيفة الملعونة