في الأمالي للشيخ الطوسي، وفي المجالس للمفيد: عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ إِمْلَاءً مِنْ كِتَابِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: لَمَّا أَتَى أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ خَاطَبَاهُ فِي أَمْرِ الْبَيْعَةِ وَ خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِلَى الْمَسْجِدِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا اصْطَنَعَ عِنْدَهُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ وَ أَذْهَبَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً ثُمَّ قَالَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً أَتَيَانِي وَ طَالَبَانِي بِالْبَيْعَةِ لِمَنْ سَبِيلُهُ أَنْ يُبَايِعَنِي أَنَا ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ وَ أَبُو بَنِيهِ وَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ غَيْرِي إِلَّا كَاذِبٌ وَ أَسْلَمْتُ وَ صَلَّيْتُ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ وَ أَنَا وَصِيُّهُ وَ زَوْجُ ابْنَتِهِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ أَبُو حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ سِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ بِنَا هَدَاكُمُ اللَّهُ وَ بِنَا اسْتَنْقَذَكُمْ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ أَنَا صَاحِبُ يَوْمِ الدَّوْحِ وَ فِيَّ نَزَلَتْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَ أَنَا الْوَصِيُّ عَلَى الْأَمْوَاتِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ ﴿قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ، قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ، فَلَمَّا﴾ أَنَا بَقِيَّتُهُ عَلَى الْأَحْيَاءِ مِنْ أُمَّتِهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · شرح انعقاد السقيفة و كيفية السقيفة] (1)