ير: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ أَبِي عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام). وَ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ، فَاحْتَجَّ عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَ مَا تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بَيْنِي وَ بَيْنَكَ؟! قَالَ: وَ كَيْفَ لِي بِهِ؟ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَتَى مَسْجِدَ قُبَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِيهِ، فَقَضَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ. فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ مَذْعُوراً، فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟! أَ مَا عَلِمْتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ. 5- يج: سَعْدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، مِثْلَهُ. 6، 7- ختص، ير: بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: لَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَبَا بَكْرٍ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ. فَقَالَ: ظَلَمْتَ وَ فَعَلْتَ. فَقَالَ: وَ مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يَعْلَمُهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله). قَالَ: وَ كَيْفَ لِي بِرَسُولِ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ- حَتَّى يُعْلِمَنِي ذَلِكَ؟ لَوْ أَتَانِي فِي الْمَنَامِ فَأَخْبَرَنِي لَقَبِلْتُ ذَلِكَ. قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): فَأَنَا أُدْخِلُكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، [فَأَدْخَلَهُ] مَسْجِدَ قُبَا، فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي مَسْجِدِ قُبَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): اعْتَزِلْ عَنْ ظُلْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- (عليه السلام)-. فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ: اسْكُتْ! أَ مَا عَرَفْتَ سِحْرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ...
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · شرح انعقاد السقيفة و كيفية السقيفة] (1)