الأقسامبحار الأنواركتاب الفتن و المحن
بحار الأنوار

ير: الْحَجَّالُ، عَنِ اللُّؤْلُؤِيِ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْبَطَائِنِيِ، عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ. فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله)- أَمَرَكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَيَّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَمَرَكَ بِاتِّبَاعِي؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ يُتَوَهَّمُ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ: اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ حَكَماً. قَالَ: قَدْ رَضِيتُ فَاجْعَلْ مَنْ شِئْتَ. قَالَ: أَجْعَلُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله). قَالَ: فَاغْتَنَمَهَا الْآخَرُ وَ قَالَ: قَدْ رَضِيتُ. قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَذَهَبَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا. قَالَ: فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَاعِدٌ فِي مَوْضِعِ الْمِحْرَابِ. فَقَالَ لَهُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله)- يَا أَبَا بَكْرٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَ لَمْ آمُرْكَ بِالتَّسْلِيمِ لِعَلِيٍّ وَ اتِّبَاعِهِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله)-. قَالَ: فَادْفَعِ الْأَمْرَ إِلَيْهِ. قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَجَاءَ وَ لَيْسَ هِمَّتُهُ إِلَّا ذَلِكَ، وَ هُوَ كَئِيبٌ. قَالَ: فَلَقِيَ عُمَرُ، قَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله)- وَ أَمَرَنِي بِدَفْعِ هَذِهِ الْأُمُورِ إِلَى عَلِيٍّ. فَقَالَ: أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ؟ هَذَا سِحْرٌ. قَالَ: فَقَلَبَ الْأَمْرَ عَلَى مَا كَانَ. 9- يج: عَنِ الصَّفَّارِ، مِثْلَهُ.

بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · شرح انعقاد السقيفة و كيفية السقيفة] (1)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.