كشف: عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ عُمَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَتَذَاكَرُوا الشَّرَفَ، وَ عَلِيٌّ (عليه السلام) سَاكِتٌ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ سَاكِتاً؟ وَ كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) كَرِهَ الْكَلَامَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَتَقُولَنَّ يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): اللَّهُ أَكْرَمَنَا بِنَصْرِ نَبِيِّهِ وَ بِنَا أَعَزَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍتُزِيلُ سُيُوفُنَا فِيهِ الْجَمَاجِمَ عَنْ فِرَاخِ الْهَامِ وَ يَزُورُنَا جِبْرِيلُ فِي أَبْيَاتِنَا بِفَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَ الْأَحْكَامِ فَنَكُونُ أَوَّلَ مُسْتَحِلٍّ حِلَّهُ وَ مُحَرِّمٍ لِلَّهِ كُلَّ حَرَامٍ نَحْنُ الْخِيَارُ مِنَ الْبَرِّيَّةِ كُلِّهَا وَ نِظَامُهَا وَ زِمَامُ كُلِّ زِمَامٍ إِنَّا لَنَمْنَعُ مَنْ أَرَدْنَا مَنْعَهُ وَ نُقِيمُ رَأْسَ الْأَصْيَدِ الْقَمْقَامِ وَ تَرُدُّ عَادِيَةُ الْخَمِيسِ سُيُوفَنَا فَالْحَمْدُ لِلرَّحْمَنِ ذِي الْإِنْعَامِ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · شرح انعقاد السقيفة و كيفية السقيفة] (1)