الأقسامبحار الأنواركتاب الفتن و المحن
بحار الأنوار

ن: فِيمَا احْتَجَّ الرِّضَا (عليه السلام) فِي فَضْلِ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ. قَالَ: وَ الْآيَةُ الْخَامِسَةُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ خُصُوصِيَةٌ خَصَّهُمُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ بِهَا، وَ اصْطَفَاهُمْ عَلَى الْأُمَّةِ. فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ قَالَ: ادْعُوا إِلَيَّ فَاطِمَةَ. فَدُعِيَتْ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ! قَالَتْ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ (صلّى اللّه عليه و آله): فَدَكُ هِيَ مِمَّا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَ لَا رِكَابٍ، وَ هِيَ لِي خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ، وَ قَدْ جَعَلْتُهَا لَكِ، لِمَا أَمَرَنِي اللَّهُ بِهِ، فَخُذِيهَا لَكِ وَ لِوُلْدِكِ. عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ- حِينَ بَعَثَ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ-: أَ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَ مَا قَرَأْتَ وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ؟ قَالَ: وَ إِنَّكُمْ ذُو الْقُرْبَى الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُؤْتَى حَقَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.. و أخبرنا السيّد مهدي بن نزار الحسني- بإسناد ذكره- عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت قوله: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ أعطى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة فدك.

بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · شرح انعقاد السقيفة و كيفية السقيفة] (1)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.