بحار الأنوار
و عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: طَلَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ أَنْ أَسْتَأْذِنَ لَهُ عَلَى فَاطِمَةَ يَتَرَضَّاهَا، فَسَأَلَتْهَا ذَلِكَ، فَأَذِنَتْ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ وَلَّتْ وَجْهَهَا الْكَرِيمَ إِلَى الْحَائِطِ، فَدَخَلَ وَ سَلَّمَ عَلَيْهَا، فَلَمْ تَرُدَّ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهَا وَ يَقُولُ: ارْضَيْ عَنِّي يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ. فَقَالَتْ: يَا عَتِيقُ! أَتَيْتَنَا مِنْ ماتت [مَاتَّةٍ أَوْ حَمَلْتَ النَّاسَ عَلَى رِقَابِنَا، اخْرُجْ فَوَ اللَّهِ مَا كَلَّمْتُكَ أَبَداً حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَأَشْكُوَكَ إِلَيْهِمَا.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · شرح انعقاد السقيفة و كيفية السقيفة] (1)