ألدّ في خصامتي. و في رواية السيد: حين منعتني الأنصار نصرها. و في رواية السيد- بعد قولها: و لا مانع-: و لا ناصر و لا شافع. خرجت كاظمة و عدت راغمة.. و في رواية السيد مكان عدت: رجعت. أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ حَدَّكَ، افْتَرَسَتِ الذِّئَابُ، وَ افْتَرَشْتَ التُّرَابَ.. و في رواية السيد: فقد أضعت جدك يوم أصرعت خدّك. و في رواية السيد مكانهما: و توسدت الوراء كالوزغ و مسّتك الهناة و النزغ.. و في رواية السيد: و لا أغنيت طائلا.. فإنّ فيها: وا لهفتاه! ليتني متّ قبل ذلّتي، و دون هينتي، عذيري اللّه منك عاديا، و منك حاميا.. - قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) حِينَ نَظَرَ إِلَى ابْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ:..،. ويلاي في كل شارق، مات العمد، و وهت العضد، شكواي إلى أبي و عدواي إلى ربيّ اللهمّ أنت أشدّ قوّة و حولا، و أحدّ بأسا و تنكيلا.. و في رواية السيد: ويلاه في كلّ شارق، ويلاه في كلّ غارب، ويلاه! مات العمد و ذلّ العضد.. إلى قولها (عليها السلام): اللهمّ أنت أشدّ قوّة و بطشا. و في رواية السيد: لمن أحزنك. فِي رِوَايَةِ السَّيِّدِ: فَقَالَ لَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): لَا وَيْلَ لَكِ بَلِ الْوَيْلُ لِمَنْ أَحْزَنَكِ، نَهْنِهِي عَنْ وَجْدِكِ يَا بُنَيَّةَ الصَّفْوَةِ، وَ بَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ، فَمَا وَنَيْتُ عَنْ حَظِّكِ، وَ لَا أَخْطَأْتُ فَقَدْ تَرَيْنَ مَقْدُرَتِي، فَإِنْ تَرْزَئِي حَقَّكِ فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ، وَ كَفِيلُكِ مَأْمُونٌ، وَ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لَكِ مِمَّا قُطِعَ عَنْكِ. فَرَفَعَتْ يَدَهَا الْكَرِيمَةَ فَقَالَتْ: رَضِيتُ وَ سَلَّمْتُ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · شرح انعقاد السقيفة و كيفية السقيفة] (1)