الأقسامبحار الأنواركتاب الفتن و المحن
بحار الأنوار

شي: عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! زَعَمَ وُلْدُ الْحَسَنِ (عليه السلام) أَنَّ الْقَائِمَ مِنْهُمْ وَ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْأَمْرِ، وَ يَزْعُمُ وُلْدُ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عَمِّيَ الْحَسَنَ (عليه السلام)، لَقَدْ عَمَدَ الْحَسَنُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَيْفٍ حَتَّى أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ أَسْلَمَهَا إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيْفٍ قَاتِلَةٍ لَوْ حُظِرَ عَلَيْهِمْ حَظِيرَةٌ مَا خَرَجُوا مِنْهَا حَتَّى يَمُوتُوا جَمِيعاً، وَ خَرَجَ الْحُسَيْنُ (صلّى اللّه عليه و آله) فَعَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا، مَنْ أَحَقُّ بِدَمِهِ مِنَّا؟!، نَحْنُ وَ اللَّهِ أَصْحَابُ الْأَمْرِ وَ فِينَا الْقَائِمُ وَ مِنَّا السَّفَّاحُ وَ الْمَنْصُورُ، وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً نَحْنُ أَوْلِيَاءُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام) وَ عَلَى دِينِهِ.

بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · شرح انعقاد السقيفة و كيفية السقيفة] (1)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.