كَشْفُ الْمَحَجَّةِ، لِلسَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ: قَالَ- بَعْدَ مَا حَكَى خَبَرَ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُتَقَدِّمَ الْمُشْتَمِلَ عَلَى سَبَبِ إِسْلَامِهِمَا-: وَ وَقَفْتُ أَنَا فِي كِتَابِ دَانِيَالَ الْمُخْتَصَرِ مِنْ كِتَابِ الْمَلَاحِمِ مَا يَتَضَمَّنُ أَنَ [فُلَاناً وَ فُلَاناً] كَانَا عَرَفَا مِنْ كِتَابِ دَانِيَالَ- وَ كَانَ عِنْدَ الْيَهُودِ- حَدِيثُ مُلْكِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ وَلَايَةِ رَجُلٍ مِنْ تَيْمٍ وَ رَجُلٍ مِنْ عَدِيٍّ بَعْدَهُ دُونَ وَصِيِّهِ، وَ لَمَّا رَأَيَا الصِّفَةَ الَّتِي كَانَ فِي الْكِتَابِ فِي مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) تَبِعَاهُ وَ أَسْلَمَا مَعَهُ طَلَباً لِلْوَلَايَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا دَانِيَالُ فِي كِتَابِهِ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · شرح انعقاد السقيفة و كيفية السقيفة] (1)