مَا: جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَسْنِيمٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ رُقَيَّةَ بْنِ مَصْقَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُوَيْعَةَ بْنِ حَمْزَةَ الْعَبْدِيِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَنَا وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَسَأَلَهُ رَجُلَانِ مِنَّا عَنْ طَلَاقِ الْأَمَةِ، فَقَامَ مَعَهُمَا وَ قَالَ: انْطَلِقَا، فَجَاءَ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا رَجُلٌ أَصْلَعُ، فَقَالَ: يَا أَصْلَعُ! كَمْ طَلَاقُ الْأَمَةِ؟، قَالَ: فَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ.. هَكَذَا- يَعْنِي اثْنَتَيْنِ-. قَالَ: فَالْتَفَتَ عُمَرُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَقَالَ: طَلَاقُهَا اثْنَتَانِ. فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ! جِئْنَاكَ وَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَأَلْنَاكَ فَجِئْتَ إِلَى الرَّجُلِ، وَ اللَّهِ مَا كَلَّمَكَ. فَقَالَ: وَيْلَكَ! أَ تَدْرِي مَنْ هَذَا؟. هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَقُولُ: لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وُضِعَتَا فِي كِفَّةٍ وَ وُضِعَ إِيمَانُ عَلِيٍّ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَ إِيمَانُ عَلِيٍّ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · كتاب الفتن و المحن