بحار الأنوار
نَهْجٌ: وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ (عليه السلام) فِي وَقْتِ الشُّورَى: لَنْ يُسْرِعَ أَحَدٌ قَبْلِي إِلَى دَعْوَةِ حَقٍّ، وَ صِلَةِ رَحِمٍ، وَ عَائِدَةِ كَرَمٍ، فَاسْمَعُوا قَوْلِي، وَ عُوا مَنْطِقِي، عَسَى أَنْ تَرَوْا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِ هَذَا الْيَوْمِ تُنْتَضَى فِيهِ السُّيُوفُ وَ تُخَانُ فِيهِ الْعُهُودُ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُكُمْ أَئِمَّةً لِأَهْلِ الضَّلَالَةِ وَ شِيعَةً لِأَهْلِ الْجَهَالَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · نادر