مَعَ: الْمُكَتِّبُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَنْبَرٍ مَوْلَى عَلِيٍّ (عليه السلام)، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَأَحَبَّ الْخَلْوَةَ وَ أَوْمَى إِلَيَّ عَلِيٌّ (عليه السلام) بِالتَّنَحِّي، فَتَنَحَّيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ، فَجَعَلَ عُثْمَانُ يُعَاتِبُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ عَلِيٌّ (عليه السلام) مُطْرِقٌ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَا تَقُولُ؟. فَقَالَ: إِنْ قُلْتُ لَمْ أَقُلْ إِلَّا مَا تَكْرَهُ، وَ لَيْسَ لَكَ عِنْدِي إِلَّا مَا تُحِبُّ. قال المبرد: تأويل ذلك إن قلت اعتديت عليك بمثل ما اعتديت به عليّ، فليدغك عتابي، و عندي أن لا أفعل- فإن كنت عاتبا- إلّا ما تحبّ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · نادر