مد: مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿(وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ)﴾، قَالَ: أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى الْمَنَابِرِ فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا الدُّنْيَا يُعْطُونَهَا، فَنَزَلَ عَلَيْهِ: (إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ) قَالَ: بَلَاءً لِلنَّاسِ. وَ بِإِسْنَادِهِ أَيْضاً، عَنِ الْمُهَلَّبِيِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بَنِي أُمَيَّةَ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ نَزْوَ الْقِرَدَةِ فَسَاءَهُ، فَمَا اسْتَجْمَعَ ضَاحِكاً حَتَّى مَاتَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ: (وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ).
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · نادر