بحار الأنوار
فس: أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، قَالَ: ﴿(وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ)﴾ يَا عَلِيُ (فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) هَكَذَا نَزَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: (فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ) يَا عَلِيُ! (فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ) يَعْنِي فِيمَا تَعَاهَدُوا وَ تَعَاقَدُوا عَلَيْهِ بَيْنَهُمْ مِنْ خِلَافِكَ وَ غَصْبِكَ (ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ) عَلَيْهِمْ يَا مُحَمَّدُ! عَلَى لِسَانِكَ مِنْ وَلَايَتِهِ (وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) لِعَلِيٍّ (عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا