بحار الأنوار
فس: ﴿(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً)﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ آمَنُوا بِرَسُولِ اللَّهُ إِقْرَاراً لَا تَصْدِيقاً ثُمَّ كَفَرُوا لَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَنْ لَا يَرُدُّوا الْأَمْرَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَبَداً، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الْمِيثَاقَ عَلَيْهِمْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ آمَنُوا إِقْرَاراً لَا تَصْدِيقاً، فَلَمَّا مَضَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كَفَرُوا فَازْدَادُوا كُفْراً (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ).
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا