بحار الأنوار
فس: فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ: (الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا...) إِلَى قَوْلِهِ: (كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ) فَقَدْ سَمَّاهُمُ اللَّهُ كَافِرِينَ مُشْرِكِينَ بِأَنْ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَ قَدْ أَرْسَلَ اللَّهُ رُسُلَهُ بِالْكِتَابِ وَ بِتَأْوِيلِهِ فَمَنْ كَذَّبَ بِالْكِتَابِ أَوْ كَذَّبَ بِمَا أَرْسَلَ بِهِ رُسُلَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْكِتَابِ فَهُوَ مُشْرِكٌ كَافِرٌ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا