فس: ﴿(وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ﴾...) إِلَى قَوْلِهِ: (ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ. حدّثني العباس بن محمد، عن الحسن بن سهل، بإسناد رفعه إلى جابر ابن زيد، عن جابر بن عبد اللّه، قال: ثم أتبع اللّه جلّ ذكره مدح الحسين بن عليّ (عليهما السلام) بذمّ عبد الرحمن بن أبي بكر. قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ- قَبْلَ ذَلِكَ- قَوْلُهُ: (وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً) قَالَ: الْإِحْسَانُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، قَوْلُهُ: بِوالِدَيْهِ إِنَّمَا عَنَي الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ (عليهما السلام)، ثُمَّ عَطَفَ عَلَى الْحُسَيْنِ (عليه السلام)، فَقَالَ: ﴿(حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً﴾...) وَ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى قَوْلِهِ: (وَ الَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما...).
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا