الأقسامبحار الأنواركتاب الفتن و المحن
بحار الأنوار

166) قال: ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): هم و اللّه- يا جابر- أئمّة الظلم و أتباعهم. [بحار الأنوار: 8/ 363، حديث 41، عن تفسير العياشي: 1/ 72، حديث 142، و جاء في البرهان: 1/ 172، و الصافي: 1/ 156، و إثبات الهداة: 1/ 262 أيضا]. 51- شي: عن الحسين بن بشّار، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول اللّه: ﴿‏وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا‏﴾ قال: فلان و فلان وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ (البقرة: 205) هم الذريّة، و الحرث: الزرع. [بحار الأنوار: 9/ 189، حديث 22، عن تفسير العياشي: 1/ 100، حديث 287، و جاء في تفسير البرهان: 1/ 305، و الصافي: 1/ 181]. 52- شي: عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ (البقرة: 208) قال: أ تدري ما السّلم؟. قال: قلت: أنت أعلم، قال: ولاية عليّ و الأئمة الأوصياء من بعده (عليهم السلام)، قال: و خُطُواتِ الشَّيْطانِ و اللّه ولاية فلان و فلان. [بحار الأنوار: 24/ 159، حديث 1، عن تفسير العياشي: 1/ 102، حديث 294، و جاء في البرهان: 1/ 208، و تفسير الصافي: 1/ 182، و في إثبات الهداة: 3/ 45]. 53- شي: في رواية سعد الاسكاف عنه، قال: يا سعد! إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ و هو محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فمن أطاعه فقد عدل، وَ الْإِحْسانِ عليّ (عليه السلام)؛ فمن تولّاه فقد أحسن، و المحسن في الجنّة وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى قرابتنا، أمر اللّه العباد بمودّتنا و إيتائنا و نهاهم عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ فمن بغى علينا أهل البيت و دعا الى غيرنا.. الى آخره. [بحار الأنوار: 7/ 130، و 24/ 190- 192، حديث 14، عن تفسير العياشي: 2/ 268، حديث 63، و جاء في تفسير البرهان: 2/ 381 من سورة النحل: 90]. 54- شي: عن الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة و لا ينظر اليهم و لا يزكّيهم و لهم عذاب أليم؛ من جحد إماما من اللّه، أو ادّعى إماما من غير اللّه، أو زعم أنّ لفلان و فلان في الإسلام نصيبا. [بحار الأنوار: 25/ 111، حديث 4، و صفحة: 112، حديث 10، عن تفسير العياشي: 1/ 178. و أورده- أيضا- في البحار: 7/ 212 حديث 113 و 8/ 363، حديث 40، عن الكافي: 1/ 373- 374 حديث 12 باختلاف يسير]. 55- شي: بإسناده عن ابن أبي يعفور، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: ثلاثة لا ينظر اللّه اليهم يوم القيامة و لا يزكّيهم و لهم عذاب أليم؛ من ادّعى إمامة من اللّه ليست له، و من جحد إماما من اللّه، و من قال: إنّ لفلان و فلان في الإسلام نصيبا. [بحار الأنوار: 25/ 112- 113. و ذكره أيضا في هذا الباب برقم 4، عن تفسير العياشي: 1/ 178. برقم 10 حديث 64، و جاء- أيضا- في البحار: 8/ 218، و حكاه في تفسير البرهان: 1/ 293، و رواه عن غيبة النعماني حديث 55، بإسناده عن علي بن ميمون مثله، و أيضا عن غيبة النعماني، بإسناده عن عمران الأشعري، عن جعفر بن محمد مثله، حديث 11، و أورده في البحار: 25/ 113]. 56- شي: بإسناده عن سعدان، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله: ﴿‏وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ‏﴾ (البقرة: 284)، قال: حقيق على اللّه أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من حبّهما. [بحار الأنوار: 27/ 57 حديث 15، عن تفسير العياشي: 1/ 156- 157، حديث 528، و جاء في البرهان: 1/ 267، و الصافي: 1/ 137 أيضا]. 57- شي: بإسناده عن جابر الجعفي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن: وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ (البقرة: 41) يعني فلانا و صاحبه و من تبعهم ودان بدينهم، قال اللّه يعنيهم: وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ يعني عليّا (عليه السلام). [بحار الأنوار: 36/ 97، حديث 36، عن تفسير العياشي: 1/ 42، حديث 31، و رواه أيضا في البرهان: 1/ 91]. 58- شي: عن عبد اللّه النجاشي، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: ﴿‏أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً‏﴾ يعني و اللّه فلانا و فلانا وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ.. إلى قوله: تَوَّاباً رَحِيماً يعني و اللّه النبيّ و عليّا بما صنعوا.. أي لو جاؤوك بها- يا علي- فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ بما صنعوا وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ، ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): هو و اللّه عليّ بعينه ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ على لسانك- يا رسول اللّه-، يعني به ولاية عليّ (عليه السلام) وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (النساء: 36- 37) لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام). [بحار الأنوار: 36/ 98، حديث 37، عن تفسير العياشي: 1/ 255، حديث 182، و جاء- أيضا- في البحار: 9/ 101، و تفسير البرهان: 1/ 391]. 59- شي: بإسناده عن عطاء الهمداني، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول اللّه: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى (النحل: 90)؛ قال: (العدل) شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و (الْإِحْسانِ) ولاية أمير المؤمنين، وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ؛ (الْفَحْشاءِ) الأوّل، و (الْمُنْكَرِ) الثاني، و (الْبَغْيِ) الثالث. [بحار الأنوار: 36/ 180 حديث 173، عن تفسير العياشي: 2/ 268 حديث 62، و جاء في بحار الأنوار: 36/ 179 حديث 172، و 24/ 188 و 190، حديث 6 و 13. و بهذا المضمون و المعنى، رواه عن تفسير القمي: 363- 364 (1/ 388) في تفسير هذه الآية. و أورده في البرهان: 2/ 381- 382]. 60- شي: بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن هذه الآية: ﴿‏وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ‏﴾ (النحل: 20- 21)؛ قال: الذين يدعون من دون اللّه: الأوّل و الثاني و الثالث، كذّبوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقوله: والوا عليّا و اتّبعوه، فعادوا عليّا و لم يوالوه و دعوا الناس الى ولاية أنفسهم، فذلك قول اللّه: وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ؛ قال: و أمّا قوله: لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً فإنّه يعني لا يعبدون شيئا وَ هُمْ يُخْلَقُونَ فإنّه يعني و هم يعبدون، و أمّا قوله: ﴿‏أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ‏﴾ يعني كفّار غير مؤمنين، و أمّا قوله: وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ فإنّه يعني إنّهم لا يؤمنون أنّهم يشركون إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فإنّه كما قال اللّه، و أمّا قوله: فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فإنّه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنّها حقّ، و أمّا قوله: قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ فإنّه يعني قلوبهم كافرة، و أمّا قوله: وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ فإنّه يعني عن ولاية عليّ (عليه السلام) مستكبرون، قال اللّه لمن فعل ذلك وعيدا منه لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ عن ولاية عليّ (عليه السلام). 61- شي: و مثله بإسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام). [بحار الأنوار: 36/ 103- 104 برقم 46، عن تفسير العياشي: 2/ 256، حديث 14. و لاحظ- أيضا-: بحار الأنوار: 9/ 102. و جاء في تفسير البرهان: 2/ 363]. 62- شي: عنه؛ أنّه سئل الصادق (عليه السلام) عن أعداء اللّه؟، فقال: الأوثان الأربعة، فقيل: من هم؟، فقال: أبو الفصيل، و رمع، و نعثل، و معاوية و من دان بدينهم، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء اللّه. 63- كا: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عزّ و جلّ: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ؛ قال: أمير المؤمنين و الأئمة وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ؛ قال: فلان و فلان و فلان فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ (آل عمران: 7) و هم أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام). [بحار الأنوار: 23/ 208، حديث 12، عن أصول الكافي: 1/ 414 (و قريب منه في مناقب آل أبي طالب 3/ 522، و تفسير العياشي 1/ 162 و انظر بحار الأنوار 22/ 488]. 64- كا: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ (الأنعام: 82)؛ قال: بما جاء به محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من الولاية و لم يخلطوها بولاية فلان و فلان، فهو الملبّس بالظلم. [بحار الأنوار: 23/ 371، حديث 49، عن أصول الكافي: 1/ 413]. 65- كا: بإسناده عن عبد اللّه بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً (النساء: 137) لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ (آل عمران: 90)؛ قال: نزلت في فلان و فلان و فلان آمنوا بالنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في أوّل الأمر، و كفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): من كنت مولاه فعليّ مولاه، ثمّ آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، ثمّ كفروا حيث مضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فلم يقرّوا بالبيعة، ثمّ ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء. [بحار الأنوار: 23/ 375 حديث 57، عن أصول الكافي: 1/ 420]. 66- و بالإسناد السابق، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى فلان و فلان و فلان، ارتدّوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قلت: قوله تعالى: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ؛ قال: نزلت- و اللّه- فيهما و في أتباعهما، و هو قول اللّه عزّ و جلّ الذي نزّل به جبرئيل (عليه السلام) على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله): ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ في عليّ (عليه السلام) سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ (محمّد: 25- 26)؛ قال: دعوا بني أميّة الى ميثاقهم الّا يصيّروا الأمر فينا بعد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لا يعطونا من الخمس شيئا.. الى آخره. [بحار الأنوار: 23/ 375- 376 حديث 58، عن أصول الكافي: 1/ 420- 421] 67- كا: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله: ﴿‏وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ‏﴾ (الحج: 24)؛ قال: ذاك حمزة و جعفر و عبيدة و سلمان و أبو ذرّ و المقداد بن الأسود و عمّار، هدوا الى أمير المؤمنين، و قوله: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ؛ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ (الحجرات: 7)؛ الأوّل و الثاني و الثالث. [بحار الأنوار: 23/ 379- 380، حديث 67، عن أصول الكافي: 1/ 425، حديث 66]. 68- كا: بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنّه قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة له: «و لئن تقمّصها دوني الأشقيان، و نازعاني فيما ليس لهما بحقّ، و ركباها ضلالة، و اعتقداها جهالة، فلبئس ما عليه وردا، و لبئس ما لأنفسهما مهّدا، يتلاعنان في دورهما و يتبرّأ كلّ من صاحبه، يقول لقرينه إذ التقيا: يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (الزخرف: 38) فيجيبه الأشقى على رثوثه: يا ليتني لم أتّخذك خليلا، لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جاءني و كان الشيطان للإنسان خذولا، فأنا الذكر الذي عنه ضلّ، و السبيل الذي عنه مال، و الإيمان الذي به كفر، و القرآن الذي إيّاه هجر، و الدين الذي به كذب، و الصراط الذي عنه نكب..» الى تمام الخطبة المنقوله في الروضة. [بحار الأنوار: 24/ 19، حديث 33، عن الروضة من الكافي: 8/ 27- 28]. 69- كا: بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛ قال: قلت: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها؛ قال: ذلك أئمّة الجور الذين استبدّوا بالأمر دون آل الرسول عليهم الصلاة و السلام، و جلسوا مجلسا كان آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) أولى به منهم، فغشوا دين اللّه بالظلم و الجور، فحكى اللّه فعلهم، فقال وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها.... الى آخره. [بحار الأنوار: 24/ 73، حديث 7، عن روضة الكافي 8/ 50]. 70- كا: بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (الانشقاق: 19)؛ قال: يا زرارة! أ و لم تركب هذه الأمّة بعد نبيّها طبقا عن طبق في أمر فلان و فلان و فلان. [بحار الأنوار: 24/ 350، حديث 64، عن أصول الكافي: 1/ 415]. 71- كا: بإسناده عن زرين صاحب الأنماط، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: من قال: «اللّهم إنّي أشهدك و أشهد ملائكتك المقرّبين و حملة عرشك المصطفين أنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت الرحمن الرحيم و أنّ محمّدا عبدك و رسولك و أنّ فلان بن فلان إمامي... و أبرأ من فلان و فلان و فلان» فإن مات في ليلته دخل الجنّة. [أصول الكافي: 2/ 522، حديث 3]. 72- كنز: بإسناده عن عمرو بن شمر، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أبا بكر و عمر و عليّا (عليه السلام) أن يمضوا الى الكهف و الرقيم فيسبغ أبو بكر الوضوء و يصفّ قدميه و يصلّى ركعتين و ينادي ثلاثا، فإن أجابوه و إلّا فليقل مثل ذلك عمر، فإن أجابوه و إلّا فليقل مثل ذلك عليّ (عليه السلام)، فمضوا و فعلوا ما أمرهم به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلم يجيبوا أبا بكر و لا عمر، فقام عليّ (عليه السلام) و فعل ذلك، فأجابوه، و قالوا: لبّيك لبّيك- ثلاثا-، فقال لهم: لم لم تجيبوا صوت الأوّل و الثاني و أجبتم الثالث؟، فقالوا: إنّا أمرنا أن لا نجيب إلّا نبيّا أو وصيّا، ثمّ انصرفوا الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فسألهم ما فعلوا؟، فأخبروه، فأخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صحيفة حمراء، فقال لهم: اكتبوا شهادتكم بخطوطكم فيها بما رأيتم و سمعتم، فأنزل اللّه عزّ و جلّ: سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ (الزخرف: 19)؛ يوم القيامة. [بحار الأنوار: 36/ 153، حديث 133، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 553- 554، حديث 7، و أوردها في تفسير البرهان: 4/ 137- 138]. 73- كنز: بإسناده عن أبي بصير، قال: ذكر أبو جعفر (عليه السلام) الكتاب الذي تعاقدوا عليه في الكعبة، و أشهدوا و ختموا عليه بخواتيمهم، فقال: يا أبا محمّد! إنّ اللّه أخبر نبيّه بما صنعوه قبل أن يكتبوه، و أنزل اللّه فيه كتابا، قلت: أنزل اللّه فيه كتابا؟. قال: أ لم تسمع قوله تعالى: سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ (الزخرف: 19). [بحار الأنوار: 36/ 153 ذيل حديث 133، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 555 حديث 9، و أورده في تفسير البرهان: 4/ 143]. 74- كنز: بإسناده عن حمّاد بن عيسى، عن بعض أصحابه، رفعه الى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: ﴿‏وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏﴾ (الحج: 8- 9)؛ قال: هو الأوّل، ثاني عطفه الى [أي] الثاني، و ذلك لمّا أقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمير المؤمنين (عليه السلام) علما للناس، و قال: و اللّه لا نفي بهذا أبدا. [بحار الأنوار: 24/ 24، حديث 52، عن تأويل الآيات الظاهرة: 1/ 333 (الحجرية: 129)، و جاء في البرهان: 3/ 78، حديث 3]. 75- كنز: بحذف الإسناد، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه، قال: رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و هو خارج من الكوفة... الى أن قال: ثم رجع و دخلنا الكوفة و دخلت خلفه الى المسجد، فجعل يخطو خطوات و هو يقول: لا و اللّه لا فعلت، لا و اللّه لا كان ذلك أبدا. فقلت: يا مولاي! لمن تكلّم و لمن تخاطب و ليس أرى أحدا؟. فقال: يا جابر! كشف لي عن برهوت، فرأيت شيبويه و حبتر و هما يعذّبان في جوف تابوت في برهوت، فنادياني: يا أبا الحسن! يا أمير المؤمنين! ردّنا الى الدنيا نقرّ بفضلك و نقرّ بالولاية لك، فقلت: لا و اللّه لا فعلت، لا و اللّه لا كان ذلك أبدا، ثم قرأ هذه الآية: وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (الأنعام: 28)، يا جابر! و ما من أحد خالف وصيّ نبيّ إلّا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة. [بحار الأنوار: 27/ 306- 307 حديث 11، عن تأويل الآيات الظاهرة: 82 (1/ 163- 164) باختلاف يسير. و عنه- أيضا- في البحار: 41/ 221، حديث 33، و البرهان: 1/ 522، حديث 5]. 76- كنز: بإسناده عن الهيثم عبد الرحمن، عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) في قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (القارعة: 6- 7)؛ قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (القارعة: 8- 9)؛ قال: نزلت في الثلاثة. [بحار الأنوار: 36/ 67، حديث 10، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 849، حديث 1]. 77- كنز: روى الشيخ المفيد بإسناده الى محمد بن سائب الكلبي، قال: لما قدم الصادق (عليه السلام) العراق نزل الحيرة، فدخل عليه أبو حنيفة و سأله [عن] مسائل، و كان مما سأله أن قال له: جعلت فداك! ما الأمر بالمعروف؟، فقال (عليه السلام): المعروف- يا أبا حنيفة- المعروف في أهل السماء؛ المعروف في أهل الأرض؛ و ذاك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: جعلت فداك! فما المنكر؟. قال: اللّذان ظلماه حقّه، و ابتزّاه أمره، و حملا الناس على كتفه... [بحار الأنوار: 10/ 208، حديث 10، و 24/ 58، حديث 34، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 852، حديث 8، و جاء في تفسير البرهان: 4/ 503، حديث 12]. 78- كنز: بإسناده عن الفضل بن العباس، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال:... ﴿‏وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها‏﴾ (الشمس: 4)؛ حبتر و دلام، غشيا عليه الحقّ... [بحار الأنوار: 24/ 72، حديث 6، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 803 باختلاف يسير، و إثبات الهداة: 7/ 131، حديث 660، و ذيله في البحار: 53/ 120، حديث 155، و البرهان: 4/ 467، حديث 11]. 79- و انظر ما جاء من روايات في تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 805 في تفسير الآية الشريفة، قال: ذاك أئمة الجور الذين استبدّوا بالأمور دون آل الرسول، و جلسوا مجلسا كان آل محمّد أولى به منهم، فغشوا دين اللّه بالجور و الظلم. [و جاء في بحار الأنوار: 24/ 71، و البرهان: 4/ 467، و إثبات الهداة: 7/ 141، حديث 661]. 80- يج: روى عن شريك بن عبد اللّه- و هو يومئذ قاض-: أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعث عليّا (عليه السلام) و أبا بكر و عمر الى أصحاب الكهف، فقال: ائتوهم فأبلغوهم منّي السلام، فلما خرجوا من عنده قالوا [قال أبو بكر] لعليّ: أتدري أين هم؟، فقال: ما كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعثنا الى مكان إلّا هدانا اللّه له، فلما أوقفهم على باب الكهف قال: يا أبا بكر! سلّم، فإنّك أسنّنا، فسلّم فلم يجب، ثم قال: يا أبا حفص! سلّم فإنّك أسنّ منّي، فسلّم فلم يجب، قال: فسلّم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فردّوا السلام و حيّوه و أبلغهم سلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فردّوا عليه، فقال أبو بكر: سلهم، ما لهم سلّمنا عليهم فلم يسلّموا علينا [فلم يجيبوا]؟، قال: سلهم أنت، فسألهم فلم يكلّموه، ثم سألهم عمر فلم يكلّموه، فقالا: يا أبا الحسن! سلهم أنت، فقال عليّ (عليه السلام): إنّ صاحبيّ هذان سألاني أن أسألكم: لم رددتم عليّ و لم تردّوا عليهما؟، قالوا: إنّا لا نكلّم إلّا أنبياء أو وصيّ نبيّ. [بحار الأنوار: 39/ 136- 137، حديث 3، عن الخرائج و الجرائح: 1/ 189- 190 حديث 24]. 81- يج: روى عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)؛ أنّ غلاما يهوديّا قدم على أبي بكر في خلافته، فقال: السلام عليك يا أبا بكر، فوجا عنقه و قيل له: لم لا تسلّم عليه بالخلافة؟، ثم قال له أبو بكر: ما حاجتك؟، قال: مات أبي يهوديّا و خلّف كنوزا و أموالا؛ فإن أنت أظهرتها و أخرجتها إليّ أسلمت على يديك و كنت مولاك، و جعلت لك ثلث ذلك المال، و ثلثا للمهاجرين و الأنصار، و ثلثا لي، فقال أبو بكر: يا خبيث! و هل يعلم الغيب إلّا اللّه. و فيه- ما حاصله- أنّ الغلام انتهى الى عمر و قال بما قال لأبي بكر و قصّ قصّته معه و أجاب عمر بما أجابه أبو بكر، و جاء الى أمير المؤمنين (عليه السلام) و سلّم عليه بإمرة المؤمنين، و اعترضوا عليه لم لا تسلّم عليهما بإمرة المؤمنين و سلّمت على عليّ بن أبي طالب بهذا الاسم، فقال: و اللّه ما سمّيته بهذا الاسم حتى وجدت ذلك في كتب آبائي و أجدادي في التوراة.. و علّمه أمير المؤمنين طريقة لإظهار الكنوز.. أن صار الى وادي برهوت... الى آخر ما ذكر. [بحار الأنوار: 41/ 196 حديث 9، عن الخرائج و الجرائح: 1/ 192- 194، حديث 29، و جاء في مدينة المعاجز: 100 حديث 268، و مشارق أنوار اليقين: 81]. 82- يج: روي عن داود بن كثير الرقّي، قال: كنت عند الصادق (عليه السلام) أنا و أبو الخطّاب، و المفضّل، و أبو عبد اللّه البلخي؛ إذ دخل علينا كثير النّواء، فقال: إنّ أبا الخطّاب هذا يشتم أبا بكر و عمر [و عثمان] و يظهر البراءة منهم، فالتفت الصادق (عليه السلام) الى أبي الخطّاب و قال: يا محمد! ما تقول؟، قال: كذب و اللّه ما سمع منّي قطّ شتمهما [منّي]، فقال الصادق (عليه السلام): قد حلف، و لا يحلف كذبا، فقال: صدق، لم أسمع أنا منه، و لكن حدّثني الثقة به عنه، قال الصادق (عليه السلام): و إنّ الثقة لا يبلغ ذلك. فلمّا خرج كثير [النّوا] قال الصادق (عليه السلام): أما و اللّه لئن كان أبو الخطّاب ذكر ما قال كثير، لقد علم من أمرهما [هم] ما لم يعلمه كثير، و اللّه لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين (عليه السلام) غصبا فلا غفر اللّه لهما، و لا عفا عنهما، فبهت أبو عبد اللّه البلخي، و نظر الى الصادق (عليه السلام) متعجّبا ممّا قال فيهما، فقال الصادق (عليه السلام): أنكرت ما سمعت فيهما؟، قال: كان ذلك، قال الصادق (عليه السلام): فهلّا كان الإنكار منك ليلة دفع [رفع] إليك فلان بن فلان البلخي جاريته فلانة لتبيعها له، فلمّا عبرت النهر افترشتها في أصل شجرة؟!، فقال البلخي: قد مضى و اللّه لهذا الحديث أكثر من عشرين سنة، و لقد تبت الى اللّه من ذلك، فقال الصادق (عليه السلام): لقد تبت و ما تاب اللّه عليك، و لقد غضب اللّه لصاحب الجارية، ثمّ ركب و سار البلخيّ معه، فلمّا برزا، قال الصادق (عليه السلام)- و قد سمع صوت حمار-: إنّ أهل النار يتأذّون بهما و بأصواتهما كما تتأذّون بصوت الحمار... الى آخره. [بحار الأنوار: 47/ 111، حديث 149، عن الخرائج و الجرائح: 198 (تحقيق مدرسة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف: 1/ 297- 299، حديث 5)، و أورده في إثبات الهداة: 5/ 404، حديث 136، و مدينة المعاجز: 381، حديث 77 و غيره]. 83- يج: روي عن سلمان؛ أنّ عليّا (عليه السلام) بلغه عن عمر ذكر شيعته؛ فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة و في يد عليّ (عليه السلام) قوس عربيّة، فقال: يا عمر بلغني عنك ذكرك لشيعتي، فقال: اربع على ظلعك، فقال: إنّك لهيهنا؟ ثمّ رمى بالقوس الى [على] الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه، و قد أقبل نحو عمر ليبتلعه، فصاح عمر: اللّه اللّه يا أبا الحسن لا عدت بعدها في شيء، و جعل يتضرّع إليه، فضرب عليّ يده الى الثعبان فعادت القوس كما كانت، فمرّ عمر الى بيته مرعوبا، قال سلمان: فلمّا كان في الليل دعاني عليّ (عليه السلام)، فقال: صر الى عمر فإنّه حمل إليه مال من ناحية المشرق و لم يعلم به أحد، و قد عزم أن يحتبسه، فقل له: يقول لك عليّ: أخرج إليك مال من ناحية المشرق ففرّقه على من جعل لهم و لا تحبسه فأفضحك، قال سلمان: فأدّيت إليه الرسالة، فقال: حيّرني أمر صاحبك من أين علم به؟ فقلت: و هل يخفى عليه مثل هذا، فقال لسلمان: اقبل منّي ما أقول لك: ما عليّ إلّا ساحر! و إنّي لمشفق عليك منه، و الصواب أن تفارقه و تصير في جملتنا، قلت: بئس ما قلت، لكنّ عليّا ورث من أسرار النبوّة ما قد رأيت منه و ما هو أكبر منه، قال: ارجع إليه فقل له: السمع و الطاعة لأمرك، فرجعت الى عليّ (عليه السلام) فقال: أحدّثك بما جرى بينكما؟ فقلت: أنت أعلم به منّي، فتكلّم بكلّ ما جرى [به] بيننا، ثمّ قال: إنّ رعب الثعبان في قلبه الى أن يموت. [بحار الأنوار: 41/ 256- 257 حديث 17، عن الخرائج و الجرائح: 20 و 21 (1/ 232 حديث 77)، و مدينة المعاجز: 200، حديث 551، و إثبات الهداة: 4/ 547، حديث 195]. 84- يل: روي عن الصادق (عليه السلام) أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) بلغه عن عمر ابن الخطاب أمر، فأرسل إليه سلمان رضي اللّه عنه و قال: قل له: قد بلغني عنك كيت و كيت، و كرهت أن أعتب عليك في وجهك، فينبغي أن لا يقال فيّ إلّا الحق، فقد غصبت حقّي على القذى و صبرت حتى تبلغ الكتاب أجله... في حديث طويل في معاني مقاربة للتي سلفت. [بحار الأنوار: 42/ 42- 43 حديث 15، عن الفضائل: 65- 66]. 85- ل: بإسناده عن اسحاق بن عمّار، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) في حديث طويل- يقول فيه-: يا إسحاق! إنّ في النار لواديا يقال له: سقر لم يتنفّس منذ خلقه اللّه... الى أن قال: و إنّ في ذلك القليب لحيّة يتعوّذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحيّة و نتنها و قذرها و ما أعدّ اللّه في أنيابها من السمّ لإهلها، و إنّ في جوف تلك الحيّة لصناديق فيها خمسة من الأمم السالفة، و إثنان من هذه الأمّة. قال: قلت: جعلت فداك؛ و من الخمسة و من الاثنان؟... و من هذه الأمّة الأعرابيان. [بحار الأنوار: 8/ 310- 311، حديث 77، عن الخصال: 2/ 34]. 86- ل: بإسناده عن حنان بن سدير، عن رجل من أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛ قال: سمعته يقول: إنّ أشدّ الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر؛ أوّلهم ابن آدم الذي قتل أخاه، و نمرود الذي حاجّ إبراهيم في ربّه، و اثنان في بني إسرائيل هوّدا قومهم و نصرّاهم، و فرعون الذي قال أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى، و اثنان من هذه الأمّة. [بحار الأنوار: 11/ 233، حديث 12، عن الخصال: 2/ 4]. 87- ختص: بإسناده عن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) في حديث... فأمرها- مالك- فخمدت، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران، معلّقين بها الى فوق، و على رؤسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما بها، فقلت: يا مالك! من هذان؟. فقال: و ما قرأت على ساق العرش؛ و كنت قبل قراءته قبل أن يخلق اللّه الدنيا بألفي عام: «لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه أيّدته و نصرته بعليّ»، فقال: هذان عدوّا أولئك و ظالماهم. [بحار الأنوار: 39/ 191- 192 ذيل حديث 27، عن الاختصاص: 108- 109]. 88- ختص- خص: من كتاب البصائر لسعد بن عبد اللّه بإسناده، قال: دخل أبو بكر على أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يحدث إلينا في أمرك شيئا بعد أيّام الولاية في الغدير، و أنا أشهد أنّك مولاي مقرّ بذلك، و قد سلّمت عليك على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بإمرة المؤمنين، و أخبرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّك وصيّه و وارثه و خليفته في أهله و نسائه، و أنّك وارثه، و ميراثه قد صار إليك، و لم يخبرنا أنّك خليفته في أمّته من بعده، و لا جرم لي فيما بيني و بينك، و لا ذنب لنا فيما بيننا و بين اللّه تعالى، فقال له عليّ (عليه السلام): إن أريتك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتّى يخبرك بأنّي …

بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.