وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُبَارَكٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ عِيسَى قَالَ: إِنَّ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ أَتَيَا عَلِيّاً(عليه السلام)بَعْدَ مَا بَايَعَاهُ بِأَيَّامٍ فَقَالا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَرَفْتَ شِدَّةَ مَئُونَةِ الْمَدِينَةِ وَ كَثْرَةَ عِيَالِنَا وَ أَنَّ عَطَاءَنَا لَا يَسَعُنَا قَالَ فَمَا تُرِيدَانِ نَفْعَلُ قَالا تُعْطِينَا مِنْ هَذِهِ الْمَالِ مَا يَسَعُنَا فَقَالَ اطْلُبَا إِلَى النَّاسِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوكُمَا شَيْئاً مِنْ حُقُوقِهِمْ فَعَلْتُ قَالا لَمْ نَكُنْ لِنَطْلُبَ ذَلِكَ إِلَى النَّاسِ وَ لَمْ يَكُونُوا يَفْعَلُوا لَوْ طَلَبْنَا إِلَيْهِمْ قَالَ فَأَنَا وَ اللَّهِ أَحْرَى أَنْ لَا أَفْعَلَ فَانْصَرَفَا عَنْهُ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · باب بيعة أمير المؤمنين(ع)و ما جرى بعدها من نكث الناكثين إلى غزوة الجمل