وَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا سُئِلَتْ عَنْ خُرُوجِهَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ كَانَ شَيْءٌ قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ. 221- الْبُرْسِيُّ فِي كِتَابِ مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)مِنَ الْكُوفَةِ جَاءَتِ النِّسْوَةُ يُعَزِّينَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا فُقِدَ جَدُّكَ إِلَّا يَوْمَ فُقِدَ أَبُوكَ فَقَالَ لَهَا الْحَسَنُ(عليه السلام)نَسِيتِ نَبْشَكِ فِي بَيْتِكِ لَيْلًا بِغَيْرِ قَبَسٍ بِحَدِيدَةٍ حَتَّى ضَرَبَتِ الْحَدِيدَةُ كَفَّكِ فَصَارَتْ جُرْحاً إِلَى الْآنَ تَبْغِينَ جِرَاراً خُضْراً فِيهَا مَا جَمَعْتِ مِنْ خِيَانَةٍ حَتَّى أَخَذْتِ مِنْهَا أَرْبَعِينَ دِينَاراً عَدَداً لَا تَعْلَمِينَ لَهَا وَزْناً تفرقيها [تُفَرِّقِينَهَا فِي مُبْغِضِي عَلِيٍّ مِنْ تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ قَدْ تَشَفَّيْتِ بِقَتْلِهِ فَقَالَتْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · باب أحوال عائشة بعد الجمل