الأقسامبحار الأنواركتاب الفتن و المحن
بحار الأنوار

وَ أَيْضاً رَوَى الْوَاقِدِيُ أَنَّ ابْنَ جُرْمُوزٍ لَمَّا قَتَلَ الزُّبَيْرَ نَزَلَ فَاجْتَزَّ رَأْسَهُ وَ أَخَذَ سَيْفَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ قَالَ أَنَا رَسُولُ الْأَحْنَفِ فَتَلَا عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَقَالَ هَذَا رَأْسُ الزُّبَيْرِ وَ سَيْفُهُ وَ أَنَا قَاتِلُهُ فَتَنَاوَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)سَيْفَهُ وَ قَالَ طَالَمَا جَلَا بِهِ الْكَرْبَ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَكِنَّ الْحَيْنَ وَ مَصَارِعَ السَّوْءِ. و لو كان تائبا ما كان مصرعه مصرع سوء لا سيما و قد قتله غادرا به و هذه شهادة لو كان تائبا مقلعا عما كان عليه.

بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · باب حكم من حارب عليا أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.