وَ مِنْهَا خِطَاباً لِفَاطِمَةَ عِنْدَ تَوَجُّهِهِ إِلَى قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ: قَرِّبِي ذَا الْفَقَارِ فَاطِمُ مِنِّي فَأَخِي السَّيْفُ كُلَّ يَوْمِ هِيَاجٍ قَرِّبِي الصَّارِمَ الْحُسَامَ فَإِنِّي رَاكِبٌ فِي الرِّجَالِ نَحْوَ الْهِيَاجِ وَرَدَ الْيَوْمَ نَاصِحاً يُنْذِرُ النَّاسَ جُيُوشٌ كَالْبَحْرِ ذِي الْأَمْوَاجِ وَرَدُوا مُسْرِعِينَ يَبْغُونَ قَتْلِي وَ أَبِيكَ الْمَحْبُوِّ بِالْمِعْرَاجِ وَ خَرَابَ الْأَوْطَانِ وَ قَتْلَ النَّاسِ وَ كُلٌّ إِذَا أَصْبَحَ لَاجِي سَوْفَ أُرْضِي الْمَلِيكَ بِالضَّرْبِ مَا عِشْتُ إِلَى أَنْ أَنَالَ مَا أَنَا رَاجٍ مِنْ ظُهُورِ الْإِسْلَامِ أَوْ يَأْتِيَ الْمَوْتُ شَهِيداً مِنْ شَاخِبِ الْأَوْدَاجِ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · باب الفتن الحادثة بمصر و شهادة محمد بن أبي بكر و مالك الأشتر رضي الله عنهما و بعض فضائلهما و أحوالهما و عهود أمير المؤمنين(ع)إليها