بحار الأنوار
وَ مِنْهُ فِي سَبَبِ بُغْضِ الْأَعَادِي: مَا تَرَكَتْ بَدْرٌ لَنَا صَدِيقاً وَ لَا لَنَا مِنْ خَلْفِنَا طَرِيقاً.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · باب الفتن الحادثة بمصر و شهادة محمد بن أبي بكر و مالك الأشتر رضي الله عنهما و بعض فضائلهما و أحوالهما و عهود أمير المؤمنين(ع)إليها