بحار الأنوار
وَ مِنْهُ فِي إِخْبَارِهِ [(عليه السلام)] بِالْأَمْرِ الْخَفِيِ: أَرَى حَرْباً مُغَيَّبَةً وَ سِلْماً وَ عَهْداً لَيْسَ بِالْعَهْدِ الْوَثِيقِ. - أمّر أمير المؤمنين (عليه السلام) حريث بن راشد قبل [وقعة] صفّين على الأهواز و لما رجع (عليه السلام) [من صفّين] بغى و تمرّد، فبعث (عليه السلام) إليه معقل بن قيس، فقتله و أسر جماعة من بني ناجية خرجوا معه، ففداهم مصقلة بن هبيرة بخمس مائة ألف درهم فلمّا عجز [من أدائه] هرب إلى معاوية، فأمر [أمير المؤمنين] (عليه السلام) بتخريب بيته فظهرت فيه أسلحة فأنشد (عليه السلام) هذا البيت. 68- وَ مِنْهُ فِي مِثْلِهِ:.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · باب الفتن الحادثة بمصر و شهادة محمد بن أبي بكر و مالك الأشتر رضي الله عنهما و بعض فضائلهما و أحوالهما و عهود أمير المؤمنين(ع)إليها