بحار الأنوار
وَ قَالَ فِي الدِّيوَانِ وَ مِنْهُ فِي الشَّكْوَى عَنِ انْدِرَاسِ مَعَالِمِ الْإِسْلَامِ: لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِياً فَقَدْ تُرِكَتْ أَرْكَانُهُ وَ مَعَالِمُهُ لَقَدْ ذَهَبَ الْإِسْلَامُ إِلَّا بَقِيَّةً قَلِيلٌ مِنَ النَّاسِ الَّذِي هُوَ لَازِمُهُ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · باب الفتن الحادثة بمصر و شهادة محمد بن أبي بكر و مالك الأشتر رضي الله عنهما و بعض فضائلهما و أحوالهما و عهود أمير المؤمنين(ع)إليها