بحار الأنوار
وَ مِنْهُ [مَا] رُوِيَ أَنَّهُ عَزَّى [بِهِ] عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِابْنٍ لَهُ تُوُفِّيَ فَقَالَ: إِنَّا نُعَزِّيكَ لَا أَنَّا عَلَى ثِقَةٍ مِنَ الْحَيَاةِ وَ لَكِنْ سُنَّةَ الدِّينِ فَلَا الْمُعَزَّى بِبَاقٍ بَعْدَ مَيِّتِهِ وَ لَا الْمُعَزِّي وَ لَوْ عَاشَا إِلَى حِينٍ.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · باب الفتن الحادثة بمصر و شهادة محمد بن أبي بكر و مالك الأشتر رضي الله عنهما و بعض فضائلهما و أحوالهما و عهود أمير المؤمنين(ع)إليها