وَ مِنْهُ افْتِخَاراً بِالْمَنَاقِبِ وَ الْفَضَائِلِ: أَنَا لِلْفَخْرِ أَلِيهَا وَ بِنَفْسِي أَتَّقِيهَا نِعْمَةً مِنْ سَامِكِ السَّبْعِ بِمَا قَدْ خَصَّنِيهَا لَنْ تَرَى فِي حَوْمَةِ الْهَيْجَاءِ لِي فِيهَا شَبِيهاً وَ لِيَ السِّبْقَةُ فِي الْإِسْلَامِ طِفْلًا وَ وَجِيهاً وَ لِيَ الْقُرْبَةُ إِنْ قَامَ شَرِيفٌ يَنْتَمِيهَا زَقَّنِي بِالْعِلْمِ زَقّاً فِيهِ قَدْ صِرْتُ فَقِيهاً وَ لِيَ الْفَخْرُ عَلَى النَّاسِبِعُرْسِي وَ بَنِيهَا ثُمَّ فَخْرِي بِرَسُولِ اللَّهِ إِذْ زَوَّجَنِيهَا لِي مَقَامَاتٌ بِبَدْرٍ حِينَ حَارَ النَّاسُ فِيهَا وَ بِأُحْدٍ وَ حُنَيْنٍ لِي صَوْلَاتٌ تَلِيهَا وَ أَنَا الْحَامِلُ لِلرَّايَةِ حَقّاً أَحْتَوِيهَا وَ أَنَا الْقَاتِلُ عَمْراً حِينَ حَارَ النَّاسُ تَيْهاً وَ إِذَا ضَرَّمَ حَرْباً أَحْمَدُ قَدَّمَنِيهَا وَ إِذَا نَادَى رَسُولُ اللَّهِ نَحْوِي قُلْتُ إِيهاً وَ أَنَا الْمُسْقِي كَأْساً لَذَّةَ الْأَنْفُسِ فِيهَا هِبَةُ اللَّهِ فَمَنْ مِثْلِي فِي الدُّنْيَا شَبِيهاً.
بحار الأنوار — كتاب الفتن و المحن · باب الفتن الحادثة بمصر و شهادة محمد بن أبي بكر و مالك الأشتر رضي الله عنهما و بعض فضائلهما و أحوالهما و عهود أمير المؤمنين(ع)إليها