في المناقب لابن شهرآشوب: ابْنُ إِسْحَاقَ وَ ابْنُ شِهَابٍ أَنَّهُ كَتَبَ حِلْيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَنْ ثُبَيْتٍ الْخَادِمِ- فَأَخَذَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَزَمَّ بِأَنْفِهِ وَ قَطَعَهَا- وَ كَتَبَ أَنَّ أَبَا تُرَابٍ كَانَ شَدِيدَ الْأُدْمَةِ- عَظِيمَ الْبَطْنِ حَمْشَ السَّاقَيْنِ- وَ نَحْوَ ذَلِكَ فَلِذَا وَقَعَ الْخِلَافُ فِي حِلْيَتِهِ. وَ ذَكَرَ فِي كِتَابِ الصِّفِّينِ وَ نَحْوِهِ عَنْ جَابِرٍ وَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّهُ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)رَجُلًا دَحْدَاحاً رَبْعَ الْقَامَةِ- أَذَجَّ الْحَاجِبَيْنِ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ أَنْجَلَ- تَمِيلُ إِلَى الشُّهْلَةِ- كَأَنَّ وَجْهَهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ حُسْناً- وَ هُوَ إِلَى السُّمْرَةِ أَصْلَعُ- لَهُ حِفَافٌ مِنْ خَلْفِهِ كَأَنَّهُ إِكْلِيلٌ- وَ كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ- وَ هُوَ أَرْقَبُ ضَخْمُ الْبَطْنِ- أَقْرَأُ الظَّهْرِ عَرِيضُ الصَّدْرِ- مَحْضُ الْمَتْنِ شَثْنُ الْكَفَّيْنِ ضَخْمُ الْكُسُورِ- لَا يَبِينُ عَضُدُهُ مِنْ سَاعِدِهِ قَدْ أُدْمِجَتْ إِدْمَاجاً- عَبْلُ الذِّرَاعَيْنِ عَرِيضُ الْمَنْكِبَيْنِ- عَظِيمُ الْمُشَاشَيْنِ كَمُشَاشِ السَّبُعِ الضَّارِي- لَهُ لِحْيَةٌ قَدْ زَانَتْ صَدْرَهُ- غَلِيظَ الْعَضَلَاتِ حَمْشَ السَّاقَيْنِ. قَالَ الْمُغِيرَةُ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)عَلَى هَيْئَةِ الْأَسَدِ- غَلِيظاً مِنْهُ مَا اسْتَغْلَظَ دَقِيقاً مِنْهُ مَا اسْتَدَقَّ. و قال الجزريّ في صفته شثن الكفين و القدمين. و قال الجزري في صفته جليل المشاش.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · تاريخ ولادته و حليته و شمائله (صلوات الله عليه)