في علل الشرائع: الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عُوَانَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ وَ هِشَامٌ الزواعي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي نَخْلِ الْمَدِينَةِ- وَ هُوَ يَطْلُبُ عَلِيّاً إِذَا انْتَهَى إِلَى حَائِطٍ فَاطَّلَعَ فِيهِ- فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ هُوَ يَعْمَلُ فِي الْأَرْضِ وَ قَدِ اغْبَارَّ- فَقَالَ مَا أَلُومُ النَّاسَ فِي أَنْ يَكْنُوكَ أَبَا تُرَابٍ- فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيّاً تَمَغَّرَ وَجْهُهُ- وَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ- فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُرْضِيكَ يَا عَلِيُّ- قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ- فَقَالَ أَنْتَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي بَعْدِي فِي أَهْلِي- تَقْضِي دَيْنِي وَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي- مَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قُضِيَ لَهُ بِالْجَنَّةِ- وَ مَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنْكَ بَعْدِي- خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ- وَ مَنْ أَحَبَّكَ بَعْدَكَ وَ لَمْ يَرَكَ- خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ آمَنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ- وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُبْغِضُكَ يَا عَلِيُّ- مَاتَ مِيتَةَ الْجَاهِلِيَّةِ- يُحَاسِبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أسمائه و عللها