في علل الشرائع: الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ- لِمَ كَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً أَبَا تُرَابٍ- قَالَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ الْأَرْضِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِهَا بَعْدَهُ- وَ بِهِ بَقَاؤُهَا وَ إِلَيْهِ سُكُونُهَا- وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ- إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- وَ رَأَى الْكَافِرُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِشِيعَةِ عَلِيٍّ- مِنَ الثَّوَابِ وَ الزُّلْفَى وَ الْكَرَامَةِ يَقُولُ- يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابِيّاً- أَيْ يَا لَيْتَنِي مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً. مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْقُمِّيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مِثْلَهُ وَ قَالَ- حَدَّثَنَا الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا إِلَى آخِرِ مَا رَوَيْنَا بيان يمكن أن يكون ذكر الآية لبيان وجه آخر لتسميته(عليه السلام)بأبي تراب لأن شيعته لكثرة تذللهم له و انقيادهم لأوامره سموا ترابا كما في الآية الكريمة و لكونه(عليه السلام)صاحبهم و قائدهم و مالك أمورهم سمي أبا تراب و يحتمل أن يكون استشهادا لتسميته(عليه السلام)بأبي تراب أو لأنه وصف به على جهة المدح لا على ما يزعمه النواصب لعنهم الله حيث كانوا يصفونه(عليه السلام)به استخفافا فالمراد في الآية يا ليتني كنت أبا ترابيا و الأب يسقط في النسبة مطردا و قد يحذف الياء أيضا كما يقال تميم و قريش لبنيهما على أنه يحتمل أن يكون في مصحفهم(عليه السلام)ترابيا كما في بعض نسخ الرواية يا ليتني كنت ترابيا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أسمائه و عللها