الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: تَارِيخُ الْبَلاذُرِيِّ قَالَ أَبُو سُخَيْلَةَ- مَرَرْتُ أَنَا وَ سَلْمَانُ بِالرَّبَذَةِ عَلَى أَبِي ذَرٍّ- فَقَالَ إِنَّهُ سَيَكُونُ فِتْنَةٌ- فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ- عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ- أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّالِمِينَ. أغاني أبي الفرج في حديث أن المعلى بن طريف قال ما عندكم في قوله تعالى وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ- فقال بشار النحل المعهود- قال هيهات يا أبا معاذ النحل بنو هاشم- يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ- فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ يعني العلم. الرِّضَا(عليه السلام)فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ أَمِيرُهَا فَسُمِّيَ أَمِيرَ النَّحْلِ- وَ يُقَالُ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَجَّهَ عَسْكَراً إِلَى قَلْعَةِ بَنِي تغل [ثُعَلٍ- فَحَارَبَهُمْ أَهْلُ الْقَلْعَةِ حَتَّى نَفِدَ أَسْلِحَتُهُمْ- فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِمْ كِوَارَ النَّحْلِ- فَعَجَزَ عَسْكَرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْهَا- فَجَاءَ عَلِيٌّ فَذَلَّتِ النَّحْلُ لَهُ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ أَمِيرَ النَّحْلِ- وَ رُوِيَ أَنَّهُ وُجِدَ فِي غَارِ نَحْلٍ فَلَمْ يُطِيقُوا بِهِ- فَقَصَدَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ شَارَ مِنْهُ عَسَلًا كَثِيراً- فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمِيرَ النَّحْلِ وَ الْيَعْسُوبَ- وَ يُقَالُ هُوَ يَعْسُوبُ الْآخِرَةِ- وَ هَذَا فِي الشَّرَفِ فِي أَقْصَى ذِرْوَتِهِ- وَ الْيَعْسُوبُ ذَكَرُ النَّحْلِ وَ سَيِّدُهَا وَ يَتْبَعُهُ سَائِرُ النَّحْلِ. أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً هَكَذَا نَزَلَتْ. أَبُو بَصِيرٍ عَنْهُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ- يَا مَعْشَرَ الْمُكَذِّبِينَ- حَيْثُ أَتَاكُمْ رِسَالَةُ رَبِّي فِي عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ- هَكَذَا أُنْزِلَتْ. أَبُو بَصِيرٍ عَنْهُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ- لِلْكَافِرِينَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ- ثُمَّ قَالَ لَهُ وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم. عَمَّارُ بْنُ مَرْوَانَ عَنْ مُنَخَّلٍ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ- آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فِي عَلِيٍّ نُوراً مُبِيناً. جَابِرٌ عَنْهُ(عليه السلام)نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم هَكَذَا- وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا- فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ. أَبُو حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا- فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ إِلَّا كُفُوراً. جَابِرٌ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: هَكَذَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ فِي عَلِيٍّ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)وَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا- وَ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ- فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ- إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ لآِلِ مُحَمَّدٍ نَاراً. وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا- إِنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ- وَ لَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ- خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَ كَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً- ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ- فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ فَإِنْ تَكْفُرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَ الْأَرْضِ. مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ- يَا مُحَمَّدُ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ هَكَذَا فِي الْكِتَابِ مَخْطُوطَةً. أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ تَنْزِيلًا. وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ الْمُنَزَّلِ- الْبَاقِرُ(عليه السلام)بِئْسَ مَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ مَا ذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ- فِي عَلِيٍّ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ. وَ عَنْهُ(عليه السلام)وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ- قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ كَذَا. وَ عَنْهُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ- فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا. عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده في قوله يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في علي- و إن لم تفعل عذبتك عذابا أليما فطرح عدوي اسم علي.: التهذيب و المصباح في دعاء الغدير: و أشهد أن الإمام الهادي الرشيد أمير المؤمنين- الذي ذكرته في كتابك فقلت- وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ. وَ رَوَى الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(عليه السلام)قَالَ: قَالَ يَوْماً الثَّانِي لِرَسُولِ اللَّهِ ص- إِنَّكَ لَا تَزَالُ تَقُولُ لِعَلِيٍّ- أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى- فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ هَارُونَ فِي أُمِّ الْقُرْآنِ وَ لَمْ يَذْكُرْ عَلِيّاً- فَقَالَ يَا غَلِيظُ يَا جَاهِلُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ- هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ. مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(عليه السلام)هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ. أبو بكر الشيرازي في كتابه بالإسناد عن شعبة عن قتادة قال سمعت الحسن البصري يقرأ هذا الحرف- هذا صراط علي مستقيم- قلت ما معناه قال هذا طريق علي بن أبي طالب- و دينه طريق دين مستقيم- فاتبعوه و تمسكوا به- فإنه واضح لا عوج فيه. الْبَاقِرُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَ هَذَا الْخَلْقِ وَ عَلَيْنا حِسابَهُمْ أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)فِي خَبَرٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)كَانَ قَدْ دَعَا اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ- فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا- وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا- وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. وَ فِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ حَقِيقٌ عَلَى عَلِيٍّ أَنْ لَا يَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ. وَ فِي خَبَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سَمَّاهُ الْمُرْتَضَى- لِأَنَّ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)هَبَطَ إِلَيْهِ فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ ارْتَضَى عَلِيّاً لِفَاطِمَةَ ع- وَ ارْتَضَى فَاطِمَةَ(عليها السلام)لِعَلِيٍّ عليه السلام. وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ عليا [عَلِيٌّ(عليه السلام)يَتَّبِعُ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ مَرْضَاةَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْمُرْتَضَى. وَ قَالَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُ الْحَيْدَرُ هُوَ الْحَازِمُ النَّظَّارُ فِي دَقَائِقِ الْأَشْيَاءِ- وَ قِيلَ هُوَ الْأَسَدُ وَ قَالَ عليه السلام ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَكَلَ الْمُسْلِمُونَ عَنْ مُقَارَعَةِ طَلْحَةَ الْعَبْدَوِيِّ- تَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَقَالَ طَلْحَةُ- مَنْ أَنْتَ فَحَسَرَ عَنْ لِثَامِهِ- فَقَالَ أَنَا الْقُضَمُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وَ رَأَيْتُ فِي كِتَابِ الرَّدِّ عَلَى أَهْلِ التَّبْدِيلِ أَنَّ فِي مُصْحَفِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابِيّاً يَعْنِي مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عليه السلام. - و في كتاب ما نزل في أعداء آل محمد: في قوله وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ رجل من بني عدي- و يعذبه علي(عليه السلام)فيعض على يديه و يقول العاض و هو رجل من بني تميم- يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً أي شيعيا. البخاري و مسلم و الطبري و ابن البيع و أبو نعيم و ابن مردويه أنه قال بعض الأمراء لسهل بن سعد سب عليا فأبى- فقال أما إذا أبيت فقل لعن الله أبا تراب- فقال و الله إنه إنما سماه رسول الله بذلك- و هو أحب الأسماء إليه. الْبُخَارِيُّ وَ الطَّبَرِيُّ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَ ابْنُ شَاهِينَ وَ ابْنُ الْبَيِّعِ فِي حَدِيثٍ أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)غَضِبَ عَلَى فَاطِمَةَ(عليها السلام)وَ خَرَجَ- فَوَجَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ- قُمْ أَبَا تُرَابٍ قُمْ أَبَا تُرَابٍ. الطَّبَرِيُّ وَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ عَمَّارٌ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ- فَلَمَّا نَزَلْنَا مَنْزِلًا نِمْنَا- فَمَا نَبَّهَنَا إِلَّا كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ(عليه السلام)يَا أَبَا تُرَابٍ- لَمَّا رَآهُ سَاجِداً مُعَفِّراً وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ- أَ تَعْلَمُ مَنْ أَشْقَى النَّاسِ أَشْقَى النَّاسِ اثْنَانِ- أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ- وَ أَشْقَاهَا الَّذِي يَخْضِبُ هَذِهِ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ. وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ- إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِمَنْ يَصْنَعُ كَصَنِيعِكَ الْمَلَائِكَةَ- وَ الْبِقَاعُ تَشْهَدُ لَهُ قَالَ- فَكَانَ(عليه السلام)يُعَفِّرَ خَدَّيْهِ- وَ يَطْلُبُ الْغَرِيبَ مِنَ الْبِقَاعِ لِتَشْهَدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- فَكَانَ إِذَا رَآهُ وَ التُّرَابُ فِي وَجْهِهِ يَقُولُ- يَا أَبَا تُرَابٍ افْعَلْ كَذَا وَ يُخَاطِبُهُ بِمَا يُرِيدُ. وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)خَرَجَ مُغْضَباً فَتَوَسَّدَ ذِرَاعَهُ- فَطَلَبَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى وَجَدَهُ فَوَكَزَهُ بِرِجْلِهِ- فَقَالَ قُمْ فَمَا صَلَحْتَ أَنْ تَكُونَ إِلَّا أَبَا تُرَابٍ- أَ غَضِبْتَ عَلَيَّ حِينَ آخَيْتُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- وَ لَمْ أُوَاخِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ- أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى الْخَبَرَ. وَ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ كُنِّيَ(عليه السلام)بِأَبِي تُرَابٍ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ- يَا عَلِيُّ أَوَّلُ مَنْ يَنْفُضُ التُّرَابَ مِنْ رَأْسِهِ أَنْتَ. وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ- إِنَّا كُنَّا نَمْدَحُ عَلِيّاً إِذَا قُلْنَا لَهُ أَبَا تُرَابٍ- وَ سَمَّوْهُ أَصْلَعَ قُرَيْشٍ مِنْ كَثْرَةِ لُبْسِ الْخُوَذِ عَلَى الرَّأْسِ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَنَا سَيْفُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ رَحْمَتُهُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ. ابْنُ الْبَيِّعِ فِي أُصُولِ الْحَدِيثِ وَ الْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ وَ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَ اللَّفْظُ لَهُ بِأَسَانِيدِهِمْ أَنَّهُ كَانَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص- يَدْعُوَانِهِ يَا أَبَهْ وَ يَقُولُ الْحَسَنُ لِأَبِيهِ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ- وَ الْحُسَيْنُ يَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ- فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَوَاهُ يَا أَبَانَا. وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مَا سَمَّانِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَا أَبَهْ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم. النطنزي في الخصائص قال داود بن سليمان رأيت شيخا على بغلة قد احتوشته الناس- فقلت من هذا قالوا هذا شاه العرب- هذا علي بن أبي طالب(عليه السلام).: قال صاحب كتاب الأنوار: إن له في كتاب الله ثلاثمائة اسم- فأما في الأخبار فالله أعلم بذلك- و يسمونه أهل السماء شمساطيل- و في الأرض حمحائيل- و على اللوح قنسوم و على القلم منصوم- و على العرش معين و عند رضوان أمين- و عند الحور العين أصب و في صحف إبراهيم حزبيل- و بالعبرانية بلقياطيس و بالسريانية شروحيل- و في التوراة إيليا و في الزبور إريا- و في الإنجيل بريا و في الصحف حجر العين- و في القرآن عليا و عند النبي ناصرا- و عند العرب مليا و عند الهند كبكرا- و يقال لنكرا و عند الروم بطريس- و عند الأرمن فريق و قيل أطفاروس و عند الصقلاب فيروق- و عند الفرس خير و قيل فيروز- و عند الترك ثبيرا و عنيرا و قيل راج- و عند الخزر برين و عند النبط كريا- و عند الديلم بني و عند الزنج حنين- و عند الحبشة بتريك و قالوا كرقنا- و عند الفلاسفة يوشع و عند الكهنة بويء- و عند الجن حبين و عند الشياطين مدمر- و عند المشركين الموت الأحمر- و عند المؤمنين السحابة البيضاء- و عند والده حرب و قيل ظهير- و عند أمه حيدرة و قيل أسد- و عند ظئره ميمون و عند الله علي. و سأل المتوكل زيد بن حارثة البصري المجنون- عن علي(عليه السلام)فقال- على حروف الهجاء على هو الآمر عن الله بالعدل و الإحسان- الباقر لعلوم الأديان التالي لسور القرآن- الثاقب لحجاب الشيطان الجامع لأحكام القرآن- الحاكم بين الإنس و الجان الخلي من كل زور و بهتان- الدليل لمن طلب البيان الذاكر ربه في السر و الإعلان- الراهب ربه في الليالي إذا اشتد الظلام- الرائد الراجح بلا نقصان الساتر لعورات النسوان- الشاكر لما أولى الواحد المنان- الصابر يوم الضرب و الطعان الضارب بحسامه رءوس الأقران- الطالب بحق الله غير متوان و لا خوان- الظاهر على أهل الكفر و الطغيان- العالي علمه على أهل الزمان- الغالب بنصر الله للشجعان- الفالق للرءوس و الأبدان القوي الشديد الأركان- الكامل الراجح بلا نقصان اللازم لأوامر الرحمن- المزوج بخير النسوان النامي ذكره في القرآن- الولي لمن والاه بالإيمان الهادي إلى الحق لمن طلب البيان- اليسر السهل لمن طلبه بالإحسان.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أسمائه و عللها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.