في الأمالي للشيخ الطوسي: قَدْ مَرَّ فِي خَبَرِ الِاسْتِسْقَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا دَعَا- فَاسْتُجِيبَ لَهُ ضَحِكَ وَ قَالَ- لِلَّهِ دَرُّ أَبِي طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيّاً لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ- مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- فَقَالَ عَسَى أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ ظَهْرِهَا -أَبَرَّ وَ أَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي طَالِبٍ- هَذَا مِنْ قَوْلِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ- فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ- كَأَنَّكَ أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ -رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ تَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ -فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَ فَوَاضِلِ كَذَبْتُمْ وَ بَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ -وَ لَمَّا نُمَاصِعْ دُونَهُ وَ نُقَاتِلُ وَ نُسْلِمُهُ حَتَّى نُصْرَعَ حَوْلَهُ -وَ نَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَ الْحَلَائِلِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)