في علل الشرائع: الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ أَوْصَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَبِلَ وَصِيَّتَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُعْتِقَ جَارِيَتِي هَذِهِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا قَدَّمْتِ مِنْ خَيْرٍ فَسَتَجِدِينَهُ- فَلَمَّا مَاتَتْ (رضوان اللّه عليها) نَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَمِيصَهُ- وَ قَالَ كَفِّنُوهَا فِيهِ وَ اضْطَجَعَ فِي لَحْدِهَا- فَقَالَ أَمَّا قَمِيصِي فَأَمَانٌ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ أَمَّا اضْطِجَاعِي فِي قَبْرِهَا فَلِيُوَسِّعَ اللَّهُ عَلَيْهَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)