في تفسير القمي: نَزَلَتِ النُّبُوَّةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ- وَ أَسْلَمَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ- ثُمَّ أَسْلَمَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَةُ النَّبِيِّ ص- ثُمَّ دَخَلَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى النَّبِيِّ ص- وَ هُوَ يُصَلِّي وَ عَلِيٌّ بِجَنْبِهِ وَ كَانَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ جَعْفَرٌ- فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ صِلْ جَنَاحَ ابْنِ عَمِّكَ- فَوَقَفَ جَعْفَرٌ عَلَى يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص- فَبَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ بَيْنِهِمَا- فَكَانَ يُصَلِّي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ وَ جَعْفَرٌ- وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ خَدِيجَةُ إِلَى أَنْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ- فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ الْآيَةَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)