الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَجْرِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ اثْنَانِ وَ مِائَةُ سَنَةٍ- وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ- جَمَعَ بَنِيهِ وَ قَالَ مُحَمَّدٌ يَتِيمٌ فآوُوهُ وَ عَائِلٌ فَأَغْنُوهُ- احْفَظُوا وَصِيَّتِي فِيهِ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ أَنَا لَهُ- فَقَالَ كُفَّ شَرَّكَ عَنْهُ فَقَالَ الْعَبَّاسُ أَنَا لَهُ- فَقَالَ أَنْتَ غَضْبَانُ لَعَلَّكَ تُؤْذِيهِ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ أَنَا لَهُ- فَقَالَ أَنْتَ لَهُ- يَا مُحَمَّدُ أَطِعْ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- يَا أَبَهْ لَا تَحْزَنْ فَإِنَّ لِي رَبّاً لَا يُضِيعُنِي- فَأَمْسَكَهُ أَبُو طَالِبٍ فِي حَجْرِهِ وَ قَامَ بِأَمْرِهِ- يَحْمِيهِ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ وَ جَاهِهِ فِي صِغَرِهِ- مِنَ الْيَهُودِ الْمُرْصِدَةِ لَهُ بِالْعَدَاوَةِ- وَ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنْ بَنِي أَعْمَامِهِ وَ مِنَ الْعَرَبِ قَاطِبَةً- الَّذِينَ يَحْسِدُونَهُ عَلَى مَا آتَاهُ اللَّهُ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ أَنْشَأَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ- أُوصِيكَ يَا عَبْدَ مَنَافٍ بَعْدِي -بِمُوحَدٍ بَعْدَ أَبِيهِ فَرْدٍ- وَ قَالَ- وَصَّيْتُ مَنْ كَفَيْتُهُ بِطَالِبٍ -عَبْدِ مَنَافٍ وَ هْوَ ذُو تَجَارِبٍ- يَا ابْنَ الْحَبِيبِ أَكْرَمَ الْأَقَارِبِ -يَا ابْنَ الَّذِي قَدْ غَابَ غَيْرَ آئِبٍ- فَتَمَثَّلَ أَبُو طَالِبٍ وَ كَانَ سَمِعَ عَنِ الرَّاهِبِ وَصْفَهُ- لَا تُوصِنِي بِلَازِمٍ وَ وَاجِبٍ -إِنِّي سَمِعْتُ أَعْجَبَ الْعَجَائِبِ- مِنْ كُلِّ حَبْرٍ عَالِمٍ وَ كَاتِبٍ -بَانَ بِحَمْدِ اللَّهِ قَوْلُ الرَّاهِبِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.