الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

وَ ذَكَرَ الشَّرِيفُ النَّسَّابَةُ الْعَلَوِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْمُوضِحِ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا مَاتَ مَا كَانَتْ نَزَلَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَوْتَى- فَمَا صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْهِ وَ لَا عَلَى خَدِيجَةَ- وَ إِنَّمَا اجْتَازَتْ جَنَازَةُ أَبِي طَالِبٍ وَ النَّبِيُّ ص- وَ عَلِيٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ جُلُوسٌ- فَقَامُوا فَشَيَّعُوا جَنَازَتَهُ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ- فَقَالَ قَوْمٌ نَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لِمَوْتَانَا وَ أَقَارِبِنَا الْمُشْرِكِينَ- ظَنّاً مِنْهُمْ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَاتَ مُشْرِكاً- لِأَنَّهُ كَانَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ فَنَفَى اللَّهُ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الشِّرْكَ- وَ نَزَّهَ نَبِيَّهُ وَ الثَّلَاثَةَ الْمَذْكُورِينَ عَنِ الْخَطَإِ فِي قَوْلِهِ- ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ- وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.