الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ عَوْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً وَ هُوَ نَائِمٌ- وَ حَيَّةٌ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهَا- فَأُوقِظَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ- فَاضْطَجَعْتُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْحَيَّةِ- فَقُلْتُ إِنْ كَانَ مِنْهَا سُوءٌ كَانَ إِلَيَّ دُونَهُ- فَمَكَثْتُ هُنَيْئَةً فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَقْرَأُ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِ الْآيَةِ ثُمَّ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَتَمَّ لِعَلِيٍّ نِعْمَتَهُ- وَ هَنِيئاً لَهُ بِفَضْلِ اللَّهِ الَّذِي آتَاهُ- ثُمَّ قَالَ لِي مَا لَكَ هَاهُنَا- فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِ الْحَيَّةِ فَقَالَ لِي اقْتُلْهَا- فَفَعَلْتُ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا رَافِعٍ- كَيْفَ أَنْتَ وَ قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ عَلِيّاً وَ هُوَ عَلَى الْحَقِّ- وَ هُمْ عَلَى الْبَاطِلِ جِهَادُهُمْ حَقٌّ لِلَّهِ عَزَّ اسْمُهُ- فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَ لَيْسَ مِنْ وَرَائِهِ شَيْءٌ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- ادْعُ اللَّهَ لِي إِنْ أَدْرَكْتُهُمْ أَنْ يُقَوِّيَنِي عَلَى قِتَالِهِمْ- قَالَ فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَمِيناً- وَ إِنَّ أَمِينِي أَبُو رَافِعٍ الْخَبَرَ. أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَوْنٍ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ لَيْسَ وَرَاءَهُ شَيْءٌ. 4 أَقُولُ وَ رَوَاهُ السَّيُوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ عَنِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ وَ الطَّبَرَانِيِّ وَ أَبِي نُعَيْمٍ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ أَبِي رَافِعٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ هَنِيئاً لِعَلِيٍّ بِفَضْلِ اللَّهِ الَّذِي آتَاهُ. ثُمَّ قَالَ.- وَ أَخْرَجَ الْخَطِيبُ فِي الْمُتَّفَقِ وَ الْمُفْتَرَقِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:- تَصَدَّقَ عَلِيٌّ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ- فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِلسَّائِلِ مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا الْخَاتَمَ- قَالَ ذَاكَ الرَّاكِعُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ. - وَ أَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَ ابْنُ جَرِيرٍ- وَ أَبُو الشَّيْخِ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الْآيَةَ- قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. وَ أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِسَنَدٍ فِيهِ مَجَاهِيلُ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: وَقَفَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)سَائِلٌ وَ هُوَ رَاكِعٌ فِي صَلَاةِ تَطَوُّعٍ- فَنَزَعَ خَاتَمَهُ فَأَعْطَاهُ السَّائِلَ- فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ- فَنَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم هَذِهِ الْآيَةُ- فَقَرَأَهَا عَلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ- مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ. وَ أَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَيْتِهِ- فَخَرَجَ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ- وَ جَاءَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بَيْنَ رَاكِعٍ وَ سَاجِدٍ وَ قَائِمٍ يُصَلِّي- فَإِذَا سَائِلٌ فَقَالَ يَا سَائِلُ هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً- قَالَ لَا إِلَّا ذَاكَ الرَّاكِعُ- يُشِيرُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)أَعْطَانِي خَاتَمَهُ. وَ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَ أَبُو الشَّيْخِ وَ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: تَصَدَّقَ عَلِيٌّ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ فَنَزَلَتِ الْآيَةُ. وَ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ عَنِ السُّدِّيِّ وَ عُتْبَةَ بْنِ حَكِيمٍ مِثْلَهُ انْتَهَتْ أَخْبَارُ السَّيُوطِيِّ أَخَذْنَاهَا مِنْ عَيْنِ كِتَابِهِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · في نزول آية ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾ (1) في شأنه (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.