في كشف اليقين: مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ عَنِ الْقَاضِي أَبِي الْفَرَجِ الْمُعَافَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ هِشَامِ بْنِ يُونُسَ النَّهْشَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ- قَالَ اجْتَازَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَ رَهْطُهُ مَعَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بُيُوتُنَا قَاصِيَةٌ- وَ لَا نَجِدُ مُتَحَدَّثاً دُونَ الْمَسْجِدِ- إِنَّ قَوْمَنَا لَمَّا رَأَوْنَا قَدْ صَدَّقْنَا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- وَ تَرَكْنَا دِينَهُمْ أَظْهَرُوا لَنَا الْعَدَاوَةَ وَ الْبَغْضَاءَ- وَ أَقْسَمُوا أَنْ لَا يُخَالِطُونَا وَ لَا يُكَلِّمُونَا- فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا- فَبَيْنَا هُمْ يَشْكُونَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ- فَلَمَّا قَرَأَهَا عَلَيْهِمْ قَالُوا قَدْ رَضِينَا بِمَا رَضِيَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- وَ رَضِينَا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ- وَ أَذَّنَ بِلَالٌ الْعَصْرَ وَ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَدَخَلَ- وَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ رَاكِعٍ وَ سَاجِدٍ وَ قَائِمٍ وَ قَاعِدٍ- وَ إِذَا مِسْكِينٌ يَسْأَلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص- هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً فَقَالَ نَعَمْ- قَالَ مَا ذَا قَالَ خَاتَمَ فِضَّةٍ- قَالَ مَنْ أَعْطَاكَهُ قَالَ ذَاكَ الرَّجُلُ الْقَائِمُ- قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَهُ- قَالَ أَعْطَانِيهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ- فَنَظَرْنَا فَإِذَا هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام). 1، 14- 7- شي، تفسير العياشي عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ الْمَكِّيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ- وَقَفَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)سَائِلٌ وَ هُوَ رَاكِعٌ فِي صَلَاةِ تَطَوُّعٍ- فَنَزَعَ خَاتَمَهُ فَأَعْطَاهُ السَّائِلَ- فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَعْلَمَهُ بِذَلِكَ- فَنَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ هَذِهِ الْآيَةُ- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ- إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْنَا- ثُمَّ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · في نزول آية ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾ (1) في شأنه (ع)