في الطرائف: مِنْ كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ مِنْ صَحِيحِ النَّسَائِيِّ عَنِ ابْنِ سَلَامٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُلْتُ- إِنَّ قَوْمَنَا حَادُّونَا لِمَا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- وَ أَقْسَمُوا أَنْ لَا يُكَلِّمُونَا- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ- ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ- فَقَامَ النَّاسُ يُصَلُّونَ فَمِنْ بَيْنِ سَاجِدٍ وَ رَاكِعٍ وَ سَائِلٌ إِذاً سَأَلَ فَأَعْطَى عَلِيٌّ خَاتَمَهُ وَ هُوَ رَاكِعٌ- فَأَخْبَرَ السَّائِلُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَى قَوْلِهِ الْغالِبُونَ. وَ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ مِنْ خَمْسِ طُرُقٍ فَمِنْهَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ سَائِلٌ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ- قَالَ مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا الْخَاتَمَ- قَالَ ذَاكَ الرَّاكِعُ وَ كَانَ عَلِيٌّ يُصَلِّي- فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهَا فِيَّ وَ فِي أَهْلِ بَيْتِي. وَ مِنْ رِوَايَاتِ الشَّافِعِيِّ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْمَعْنَى يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَابِسٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو مَرْيَمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ- فَقَالَ أَبُو مَرْيَمَ كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)جَالِساً- إِذْ مَرَّ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ فَقُلْتُ- جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا ابْنُ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ- قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ صَاحِبُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ آيَاتٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ﴿أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ- وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ﴾ ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ﴾. وَ ذَكَرَ السُّدِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · في نزول آية ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾ (1) في شأنه (ع)