وَ أَقُولُ رُوِيَ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ مِنْ صَحِيحِ النَّسَائِيِّ عَنِ ابْنِ سَلَامٍ مِثْلَ الْخَبَرِ الْأَوَّلِ الَّذِي رَوَاهُ السَّيِّدُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ رَهْطٌ مِنْ قَوْمِي فَقُلْنَا- إِنَّ قَوْمَنَا إِلَى قَوْلِهِ بَيْنَ سَاجِدٍ وَ رَاكِعٍ- وَ سَائِلٌ إِذاً سَأَلَ فَأَعْطَاهُ عَلِيٌّ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ. 14، 1- وَ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ أَيْضاً فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ وَقَفَ لِعَلِيٍّ سَائِلٌ وَ هُوَ رَاكِعٌ فِي صَلَاةِ تَطَوُّعٍ- فَنَزَعَ خَاتَمَهُ فَأَعْطَاهُ- فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَعْلَمَهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- يُرِيدُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ- أَنَا رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)تَصَدَّقَ بِخَاتَمِهِ- وَ هُوَ رَاكِعٌ عَلَى مُحْتَاجٍ فَنَحْنُ نَتَوَلَّاهُ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَنَزَلَ عَلَيْهِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ الْآيَةَ- فَتَوَجَّهَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَاسْتَقْبَلَ سَائِلًا فَقَالَ مَنْ تَرَكْتَ فِي الْمَسْجِدِ- فَقَالَ لَهُ- رَجُلًا تَصَدَّقَ عَلَيَّ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ- فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام. وَ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَ أُنَاسٌ مَعَهُ- يَسْأَلُونَ مُجَانَبَةَ الْإِنْسِ إِيَّاهُمْ مُنْذُ أَسْلَمُوا- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ابْغُوا إِلَيَّ سَائِلًا- فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَدَنَا سَائِلٌ إِلَيْهِ- فَقَالَ لَهُ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً- قَالَ نَعَمْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ رَاكِعٍ فَأَعْطَانِي خَاتَمَهُ- قَالَ فَاذْهَبْ فَأَرِهِ لِي- فَقَالَ فَذَهَبْنَا فَإِذَا عَلِيٌّ قَائِمٌ- فَقَالَ هَذَا فَنَزَلَتْ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الْآيَةَ. وَ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. وَ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى مُوسَى بْنِ قَيْسٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: تَصَدَّقَ عَلِيٌّ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ- فَنَزَلَتْ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الْآيَةَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · في نزول آية ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾ (1) في شأنه (ع)