في تفسير فرات بن إبراهيم: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الثَّقَفِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ فَأَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي مُطَهَّرُونَ مِنَ الْآفَاتِ وَ الذُّنُوبِ- أَلَا وَ إِنَّ إِلَهِي اخْتَارَنِي فِي ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عَلَى جَمِيعِ أُمَّتِي- أَنَا سَيِّدُ الثَّلَاثَةِ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَا فَخْرَ- فَقَالَ أَهْلُ السُّدَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَدْ ضَمِنَّا أَنْ نُبَلِّغَ فَسَمِّ لَنَا هَذِهِ الثَّلَاثَةَ نَعْرِفْهُمْ- فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَفَّهُ الْمُبَارَكَةَ الطَّيِّبَةَ- ثُمَّ حَلَقَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ- اخْتَارَنِي وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً- كُنَّا رُقُوداً لَيْسَ مِنَّا إِلَّا مُسَجًّى بِثَوْبِهِ- عَلِيٌّ عَنْ يَمِينِي وَ جَعْفَرٌ عَنْ يَسَارِي وَ حَمْزَةُ عِنْدَ رِجْلِي- فَمَا نَبَّهَنِي عَنْ رَقْدَتِي غَيْرُ حَفِيفِ أَجْنِحَةِ الْمَلَائِكَةِ- وَ بَرْدُ ذِرَاعِي تَحْتَ خَدِّي- فَانْتَبَهْتُ مِنْ رَقْدَتِي وَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فِي ثَلَاثَةِ أَمْلَاكٍ- فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الثَّلَاثَةِ أَمْلَاكٍ- أَخْبِرْنَا إِلَى أَيِّهِمْ أُرْسِلْتَ- فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ- إِلَى هَذَا وَ هُوَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ- ثُمَّ قَالُوا مَنْ هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ- فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ- وَ جَعْفَرٌ لَهُ جَنَاحَانِ خَضِيبَانِ- يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ- وَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · آية التطهير (4)