الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في الطرائف: وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى فِي تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي خَمْسَةٍ- فِيَّ وَ فِي عَلِيٍّ وَ فِي حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ فَاطِمَةَ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. وَ رَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنَ التَّفْسِيرِ الْوَسِيطِ بَيْنَ الْمَقْبُوضِ وَ الْبَسِيطِ وَ هُوَ مُعْتَبَرٌ عِنْدَهُمْ عِنْدَ تَفْسِيرِهِ لِآَيَةِ الطَّهَارَةِ وَ هُوَ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُخَالِفِينَ لِأَهْلِ الْبَيْتِ(عليهم السلام)وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى أَيْضاً مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُجَمِّعِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَيْمِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَتْهَا أُمِّي قَالَتْ- أَ رَأَيْتِ خُرُوجَكِ يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَتْ- إِنَّهُ كَانَ قَدَراً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى- فَسَأَلَتْهَا عَنْ عَلِيٍّ ع- قَالَتْ سَأَلْتِنِي عَنْ أَحَبِّ النَّاسِ كَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- لَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً ع- وَ قَدْ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ يُغْدِفُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ- اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ حَامَّتِي- فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً. أَقُولُ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ مِنْ تَفْسِيرِ الثُّمَالِيِّ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا مِنْ أَهْلِكَ- قَالَ تَنَحَّيْ فَإِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ. وَ فِيمَا عِنْدَنَا مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِ بَعْدَ قَوْلِهَا «كَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ» «وَ زَوْجِ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ» إِلَى آخِرِهِ. ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى فِي تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّيَّارِ قَالَ: لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الرَّحْمَةِ هَابِطَةً مِنَ السَّمَاءِ- قَالَ مَنْ يَدْعُو مَرَّتَيْنِ قَالَتْ زَيْنَبُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ ادْعِي لِي عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- قَالَ فَجَعَلَ حَسَناً عَنْ يَمِينِهِ وَ حُسَيْناً عَنْ شِمَالِهِ- وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ تُجَاهَهُ ثُمَّ غَشِيَهُمْ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً ثُمَّ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَهْلًا وَ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي- فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَقَالَتْ زَيْنَبُ- يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَا أَدْخُلُ مَعَكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- مَكَانَكِ فَإِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى فِي تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِ أَيْضاً فِي تَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ: أَقَمْتُ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَجِيءُ كُلَّ غَدَاةٍ فَيَقُومُ عَلَى بَابِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام)فَيَقُولُ- الصَّلَاةَ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ هُوَ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ وَ مُوَطَّإِ مَالِكٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ- إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- قَرِيباً مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ يَقُولُ الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · آية التطهير (4)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.